الباب الثاني في علمه عليه السلام
1 - ابن بابويه قال : حدثنا محمّد بن القاسم المفسّر « 1 » رضي اللّه عنه ، قال : حدّثني يوسف بن محمّد بن زياد « 2 » ، وعليّ بن محمّد بن سيّار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ عن أبيه علي ابن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد ابن علي ، عن أبيه عليّ بن الحسين عليهم السلام في قول اللّه تبارك وتعالى :
الَّذِي جَعَل لَكُم الْأَرْض فِراشاً والسَّماءَ بِناءً
« 3 » قال : جعلها ملائمة
هامش
( 1 ) محمّد بن القاسم المفسّر الأسترآبادي روى الصدوق عنه كثيرا ، وفي المعاني عبّر عنه بمحمّد بن القاسم الأسترآبادي المعروف بأبي الحسن الجرجاني المفسّر رضي اللّه عنه ، ومن الأسف ليس له ترجمة في الأصول الأربعة الرجاليّة المحقّقة الثابتة النسبة إلى مؤلفيها ، ولم يتعرّض له أحد من قدماء الأصحاب لا بالمدح ولا بالقدح ، إلّا ما ينسب إلى ابن الغضائري من تضعيفه إيّاه ولكن نسبة الكتاب إلى ابن الغضائري لم تثبت ، وامّا المتأخّرون فقد ضعّفه العلامة والمحقّق الدّاماد ، ووثقه جماعة آخرون ، والصحيح أن الرجل مجهول الحال لم تثبت وثاقته ولا ضعفه ، ورواية الصدوق عنه كثيرا لا تدل على وثاقته ولا سيّما إذا كانت الكثرة في غير كتاب الفقيه - معجم رجال الحديث ج 17 / 155 -
( 2 ) يوسف بن محمّد بن زياد أبو يعقوب ، وعلي بن محمّد بن سيّار أبو الحسن رويا عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام التفسير المعروف بتفسير الإمام وكتباه من إملاء الإمام عليه السلام سبع سنين .
قال الخوئي قدّس سرّه : التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام إنما هو برواية علي بن محمّد بن سيّار وزميله يوسف بن محمّد بن زياد ، وكلاهما مجهول الحال ، ولا يعتدّ برواية أنفسهما عن الإمام عليه السلام . . .
لهذا مع أن الناظر في هذا التفسير لا يشك في أنّه موضوع ، وجل مقام عالم محقّق أن يكتب مثل هذا التفسير فكيف بالإمام عليه السلام - معجم رجال الحديث ج 12 / 147 - .
( 3 ) سورة البقرة : 22 .