الباب السابع والأربعون في أن القائم عليه السلام يقتل قتلة الحسين عليه السلام وذراريهم لرضاهم بفعال آبائهم
1 - ابن بابويه قال : حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد الدقّاق ، ومحمّد بن محمّد بن عصام رضي اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني ، قال : حدّثنا القاسم بن العلاء ، قال : حدّثنا إسماعيل الفزاري ، قال : حدّثنا محمّد بن جمهور العمي ، عن ابن أبي نجران ، عمّن ذكره عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي ، قال : سألت أبا جعفر محمّد بن علي عليهما السلام قلت : يا ابن رسول اللّه لم سمّي عليّ عليه السلام أمير المؤمنين ، وهو اسم ما سمّي به أحد قبله ولا يحل في « 1 » أحد بعده ؟ فقال : لأنّه ميرة « 2 » العلم يمتار منه ، ولا يمتار من أحد غيره قال فقلت : يا ابن رسول اللّه فلم سمّي سيفه ذا الفقار ؟ فقال عليه السلام : لأنّه ما ضرب به أحد من خلق اللّه إلّا أفقره هذه الدنيا من أهله وولده ، وأفقره في الآخرة من الجنّة ، قال : فقلت : يا ابن رسول اللّه فلستم كلّكم بالحق ؟ قال : بلى ، قلت : فلم سمي القائم قائما ؟ قال : لمّا قتل جدي الحسين عليه السلام ضجّت عليه الملائكة إلى اللّه عزّ وجل بالبكاء والنحيب وقالوا : إلهنا وسيّدنا انتقم ممّن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك فأوحى اللّه عزّ وجل إليهم قرّوا ملائكتي فو عزّتي وجلالي لأنتقمن منهم ولو بعد حين ، ثم كشف اللّه عزّ وجل عن الأئمة من ولد الحسين عليه السلام للملائكة فسرّت الملائكة