الباب السادس والأربعون في حديث الصادق عليه السلام للمفضل بن عمر
1 - الحسين بن حمدان الحضيني « 1 » ، في كتابه ، وكتابه مذكور في كتب الرجال ، حدّثني محمد بن إسماعيل ، وعلي بن عبد اللّه الحسنيان « 2 » ، عن أبي شعيب محمد بن نصير « 3 » ، عن عمر بن الفرات « 4 » ، عن محمّد بن المفضّل ، عن المفضّل بن عمر ، قال : سألت سيّدي أبا عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : هل للمأمول المنتظر المهدي عليه السلام من وقت موقّت يعلمه الناس ؟
هامش
( 1 ) الحسين بن حمدان الحضيني ( الخصيبي ) الجنبلائي ، قال شيخنا المجيز العلّامة الشيخ آغا بزرگ الطهراني في طبقات الشيعة في القرن الرابع ص 112 : فاسد المذهب له كتب فيها تخليط ، هكذا ذكره النجاشي والطوسي في الفهرست ، سمع منه التلعكبري في داره بالكوفة سنة ( 344 ) وله منه إجازة ، ذكره الطوسي في كتاب الرجال في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام وكتابه « الهداية » في تاريخ الأئمّة موجود ، وترجم له ابن داود ، وذكر أن وفاته كانت في ربيع الأوّل ( 358 ) ه وأرّخ وفاته في تاريخ العلويّين ( 346 ) .
( 2 ) « الحسنيان » الظاهر أنّه صفة الرّاويين ، وفي البحار : « الحسني » بلفظ المفرد ، وعلى أيّ نحو كان لم أظفر على ترجمة لهما .
( 3 ) في البحار : عن أبي شعيب ومحمد بن نصير ، وأبو شعيب مجهول وأما ابن نصير فهو النميري الكذّاب الغال الخبيث المدّعي للنيابة على ما في غيبة الشيخ ص 250 .
( 4 ) عمر بن الفرات : كاتب بغدادي ، عدّه الشيخ في رجاله ( 49 ) من أصحاب الرّضا عليه السلام ، وقال في وصفه : « غال » ، وقال الكفعمي في « المصباح » الفصل ( 42 ) ص 523 كان عمر بن فرات بوّابا للرضا عليه السلام ، لو ثبت ذلك لم تكن فيه دلالة على الحسن فضلا عن الوثاقة - معجم رجال الحديث ج 13 / 50 - هذا كلّه بالنسبة إلى سند الحديث وأما متنه بطوله فيحتاج إلى تحقيق آخر .