المغراء ، عن محمّد بن المثنّى ، عن داود بن راشد « 1 » ، عن حمران بن أعين ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام لنا : ولسوف « 2 » يرجع جاركم الحسين بن عليّ صلوات اللّه عليهما فيملك حتى يقع حاجباه على عينيه من الكبر . « 3 » 15 - وعنه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عثمان ، عن محمّد بن مسلم ، قال : سمعت حمران بن أعين وأبا الخطاب يحدّثان جميعا قبل أن يحدث أبو الخطاب « 4 » ما أحدث أنّهما سمعا أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : أول من تنشق الأرض عنه ويرجع إلى الدنيا الحسين بن عليّ صلوات اللّه عليهما وأن الرجعة ليست بعامّة وهي خاصة لا يرجع الّا من محض الايمان محضا ومحض الشرك محضا . « 5 » 16 - وعنه ، عن أيّوب بن نوح ، والحسن بن علي بن عبد اللّه بن المغيرة ، عن العباس بن عامر ، عن سعيد ، عن داود بن راشد ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن أوّل من يرجع لجاركم الحسين بن عليّ عليه
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 368
مساهمون: السيد هاشم البحراني
ص٣٦٨
هامش
( 1 ) داود بن راشد الكوفي الأبزاري ، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام - معجم رجال الحديث ج 7 / 100 - .
( 2 ) في البحار : إن أوّل من يرجع لجاركم الحسين عليه السلام .
( 3 ) مختصر البصائر : 22 وعنه البحار ج 53 / 44 ذيل ح 14 والبرهان ج 2 / 408 ح 11 والرجعة للأسترآبادي : 36 ح 4 .
( 4 ) هو أبو الخطّاب محمّد بن مقلاص الأسدي الكوفي أبو إسماعيل المعروف بابن أبي زينب البرّاد - كان يبيع البرد - من أصحاب الصادق عليه السلام ، وكان مستقيم الطريقة ، ثم انحرف وتحوّل غاليا ، فأحدث القول بالوهيّة أبي عبد اللّه عليه السلام وأنّه رسول منه ، لكنّه قد روى أصحابنا عنه أحاديث كثيرة في حال استقامته ، وهكذا قبلوا ما لم يختص بروايته في حال الانحراف - ذيل البحار ج 53 / 39 راجع معجم رجال الحديث ج 14 من ص 243 رقم 9987 إلى ص 260 - .
( 5 ) مختصر البصائر : 24 وعنه البحار ج 53 / 39 ح 1 ، والبرهان ج 2 / 408 ح 12 والرجعة للأسترآبادي : 53 ح 26 .