تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠

وكرهت أن أسأله قال : فسرّحت فخرج دم أبيض كأنه الملح ، ثم قال لي : احبس قال : فحبست ، ثم قال : كن في الدار فلمّا أصبحت أمر قهرمانه « 1 » أن يعطيني ثلاثة دنانير فأخذتها . وخرجت حتى أتيت ابن بختيشوع النصراني فقصصت عليه القصّة قال : فقال لي : واللّه ما أفهم ما تقول ، ولا أعرفه في شيء من الطب ولا قرأته في كتاب ولا أعلم في دهرنا أعلم بكتب النصرانية من فلان الفارسي فأخرج إليه قال : فاكتريت زورقا إلى البصرة وأتيت الأهواز ثم صرت إلى فارس إلى صاحبي فأخبرته الخبر ، قال : فقال لي انظرني أيّاما فأنظرته ثم أتيته متقاضيا قال : فقال لي : إن هذا الّذي تحكيه عن هذا الرّجل فعله المسيح في دهره مرّة . « 2 »

هامش
( 1 ) القهرمان : الوكيل ، أو أمين الخرج والدخل .
( 2 ) الكافي ج 1 / 512 ح 24 وعنه البحار ج 62 / 131 ح 101 والوسائل ج 12 / 74 ح 1 .