تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسائل الامامة ومقتطفات من الكتاب الاوسط ( فرقه هاى اسلامى و مسأله امامت ) ( فارسي ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
هدانا اللّه إذ جرتم لرشد * به و عليه نحتسب التماما
تمام مودّة المهديّ حتّى * نرى راياته تترى نظاما
نرى راياته متواليات * تثير النقع تحسبه أياما
فيهدم ما بنى الاحزاب فيها * و يلقى أهلها منها أثاما
أثاما بالذي عملوا و يفنى * جبابرهم و ينتقم انتقاما
و ذاك إذ الحواضن مبرزات * حواسر لا يوارين الخداما
بخيل . . . دمشق منّا * عليهنّ المجيلون السهاما
يبيت المعرسون بلا مهور * لهم حلّ و ما ركبوا حراما
نساء بني أميّة ، قد سقينا * بعولتكنّ بالأسل السهاما
كأنّك يا ابن خولة عن قريب * تخال جبينه قمرا تماما
تراه الناس ليس به خفاء * يهزّ بكفّه سيفا حساما
يهزّ دوين عين الشمس سيفا * كلمح البرق يجتاب الظلاما
يبايعه كعدّة أهل بدر * رجال لا يريدون الحطاما
بمكّة بايعوه و لم يبالوا * مقالة من نهى عنه و لاما
42 - فلمّا مضت لابن الحنفيّة سبعون سنة و لم ينالوا من أمانيهم شيئا قال شاعرهم :
لو غاب عنّا عمر نوح أيقنت * منّا النفوس بأنّه سيئوب
إنّي لأرجوه و آمله كما * قد كان يأمل يوسفا يعقوب
و قال شاعرهم في الرجعة بعد الموت :
إذا ما المرء شاب له قذال * و علته المواشط بالخضاب
فقد نهبت بشاشته و ولى * فقل : يا باك ، بكّ على الشباب
فليس براجع ما فات منه * إلى أحد إلى يوم الإياب
إلى يوم يئوب الناس فيه * إلى دنياهم قبل الحساب
أدين بأنّ ذاك كذاك دينا * و ما أنا في النشور بذي ارتياب
لأنّ اللّه خبّر عن رجال * حيوا من بعد موت في الكتاب
و يروى « في التراب » .
مسائل الامامة ومقتطفات من الكتاب الاوسط ( فرقه هاى اسلامى و مسأله امامت ) ( فارسي ) — صفحة 189 | ناشئ اكبر / على رضا ايمانى