الكابليّ ، و كان من رؤساء أصحاب عليّ بن الحسين .
اختلاف أصحاب النسق من الفاطميّة في بلوغ عليّ بن الحسين و هم فرقتان :
أصحاب أبي خالد الكابليّ الذين زعموا أنّه لم يكن بالغا في الوقت الذي قتل فيه الحسين عليه السلام ،
و الفرقة الذين زعموا أنّه كان بالغا في ذلك الوقت .
اختلاف الكيسانيّة
40 - ثمّ إنّ أصحاب محمّد بن الحنفيّة - و هم الكيسانيّة - اختلفوا فصاروا ثلاث فرق :
فرقة قالت : محمّد بن الحنفيّة حيّ لم يمت و هو في جبل رضوى بين مكّة و المدينة عن يمينه أسد و عن يساره نمر موكّلان به يحفظانه إلى أوان خروجه و قيامه ، و زعموا أنّه قائم آل محمّد و المهديّ الذي بشّر به النبيّ صلعم و أخبر الناس أنّه يملأ الأرض عدلا و قسطا ، و مضى على هذه المقالة بشر كثير من المذكورين منهم الكميت بن زيد الأسديّ و كثير بن عبد الرحمن الخزاعيّ - و هو كثيّر عزّة - و هو الذي يقول :
ألا إنّ الأئمّة من قريش * ولاة الحقّ أربعة سواء
موالينا الذين لهم علينا * من اللّه النصيحة و الوفاء
عليّ و الثلاثة من بنيه * هم الأسباط ليس بهم خفاء
فسبط سبط إيمان و برّ * و سبط غيّبته كربلاء
و سبط لا يذوق الموت حتّى * يقود الخيل يقدمها اللواء
تغيّب لا يرى عنّا زمانا * برضوى عنده عسل و ماء
و السيّد بن محمد الحميريّ و هو الذي يقول :
غاب ابن خولة غيبة ما غابها * إلّا ابن خولة في الحياة غريب
و لقد أقول لصاحب نادمته * و جرت معاتب بيننا و خطوب :
لو غاب عنّا عمر نوح أيقنت * منّا النفوس بأنّه سيئوب