حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحة 227
وعنه عن محمّد بن يحيى ، وأحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسين ، عن أحمد ابن الحسن « 1 » ( 1 ) هو أحمد بن الحسن بن سعيد بن عثمان أبو عبد اللّه القرشي ، له كتاب النوادر - رجال النجاشي ج 1 / 235 - . ، عن المختار بن زياد « 2 » ( 2 ) مختار بن زياد العبيدي البصري من أصحاب الجواد عليه السلام - ثقة - رجال الشيخ / 406 - . ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي بصير مثله . 2 - وعنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان « 3 » ( 3 ) موسى بن سعدان الحنّاط ( بالحاء المهملة والنون المشدّدة ) أو الخيّاط ( بالخاء المعجمة والياء المشدّدة ) الكوفي ، ذكره الشيخ في رجاله برقم 37 من أصحاب الكاظم عليه السلام ، وقال النجاشي : ضعيف في الحديث ، له كتب كثيرة منها كتاب « الطرائف » ، وقال العلّامة الحلّي في « الخلاصة » : روى عن أبي الحسن عليه السلام ، ضعيف ، في مذهبه غلوّ - رجال النجاشي ج 2 / 335 - خلاصة العلّامة : ص 126 - . عن عبد اللّه بن القاسم ، عن الحسن بن راشد ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : إن اللّه تبارك وتعالى إذا أحب أن يخلق الإمام أمر ملكا فأخذ شربة من ماء تحت العرش ، فيسقيها أباه ، فمن ذلك يخلق الإمام ، فيمكث أربعين يوما وليلة في بطن امّه لا يسمع الصوت ، ثم يسمع بعد ذلك الكلام ، فإذا ولد بعث اللّه ذلك الملك فيكتب بين عينيه : وتَمَّت كَلِمَةُ رَبِّك صِدْقاً وعَدْلًا لا مُبَدِّل لِكَلِماتِه وهُوَ السَّمِيع الْعَلِيم « 4 » ( 4 ) الأنعام : 115 . فإذا مات « 5 » ( 5 ) في المصدر : إذا مضى الإمام . الامام الذي كان قبله رفع لهذا منار من نور ينظر به إلى أعمال الخلائق « 6 » ( 6 ) في البحار : رفع له منارا يبصر به أعمال العباد . فبهذا يحتج اللّه على خلقه . « 7 » ( 7 ) الكافي ج 1 / 387 ح 2 وعنه « البرهان » ج 1 / 550 ح 3 وفي ص 551 ح 8 عن تفسير القمي ج 1 / 215 ، وأخرجه في البحار ج 25 / 37 ح 3 عن تفسير القمي وفي ص 39 ح 9 عن بصائر الدرجات : 432 ح 5 . 3 - وعنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن حديد ،