الباب الأول في شأنه في الأمر الأوّل
1 - محمّد بن يعقوب ، عن عليّ « 1 » بن محمّد ، عن عبد اللّه بن إسحاق العلوي ، عن محمد بن زيد الرزامي « 2 » ، عن محمّد بن سليمان الديلمي ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : حججنا مع أبي عبد اللّه عليه السلام في السنة التي ولد فيها ابنه موسى عليه السلام ، فلمّا نزلنا الأبواء « 3 » ، وضع لنا الغداء « 4 » ، وكان إذا وضع الطعام لأصحابه أكثر وأطاب « 5 » ، قال : فبينا نحن نأكل « 6 » إذ أتاه رسول حميدة فقال له : إن حميدة تقول : قد أنكرت نفسي وقد وجدت ما كنت أجد إذا حضرت ولادتي وقد أمرتني أن لا نستبقك بابنك هذا فقام أبو عبد اللّه عليه
هامش
( 1 ) هو علي بن محمّد بن عبد اللّه بن بندار أبو القاسم القمي ، روى عنه الكليني كثيرا والظاهر أنّه من مشايخه - جامع الرواة ج 1 / 596 - .
( 2 ) محمّد بن زيد الرزامي « رزام أبو حيّ من تميم » كان خادما للإمام الثامن الرضا عليه السلام ، وروى عنه - جامع الرواة ج 1 / 115 - .
( 3 ) الأبواء « بفتح الهمزة وسكون الباء الموحدة » : موضع بين الحرمين .
( 4 ) الغداء « بفتح الغين المعجمة والدال المهملة » : طعام الغدوة ، وقد يستعمل لطعام الظهر .
( 5 ) أطاب : أتى بطعام طيّب .
( 6 ) في البحار : فبينا نحن نتغذّى إذ أتاه رسول حميدة : أن الطلق قد ضربني ، وقد أمرتني أن لا أسبقك بابنك هذا .