تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحسين وبطلة كربلاء — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
هذا هو مبدأ ابن سعد الّذي عليه يموت ويحيا : ضيعته ، وداره ، وأهله ، وعشيرته ، أمّا الدّين والضّمير ، أمّا اللّه ورسوله فألفاظ يجترها ما دامت تحفظ له الضّيعة والدّار ، والأبناء والأقارب . حارب ابن سعد حسينا بدافع المنفعة الشّخصيّة ، وحبّ الدّنيا ، وكلّ من آثر المال والأهل على طاعة اللّه ، والرّسول فإنّه على مبدأ ابن سعد ودينه ، وإن بكى على الحسين حتّى ابيّضت عيناه ، ولعن ابن سعد في اليوم ألف مرّة ، ما دام لا يفعل إلّا بنفس الباعث الّذي بعث ابن سعد على قتل الحسين . قال النّبيّ صلّى اللّه عليه واله : « والّذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتّى أكون أحبّ إليه من نفسه ، وأبويه ، وأهله وولده ، والنّاس أجمعين » « 1 » . وإذا عطفنا هذا الحديث الشّريف على الحديث الّذي رواه السّنّة والشّيعة :
هامش
- الكامل في التّأريخ لابن الأثير : 4 / 554 ، الفتوح لابن أعثم : 5 / 103 ، مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 245 ، البداية والنّهاية : 8 / 189 . ( 1 ) انظر ، صحيح البخاريّ : 1 / 9 ، مسند أحمد : 3 / 207 و 275 و 278 ، مغني المحتاج لمحمّد بن الشّربيني : 4 / 222 ، صحيح مسلم : 1 / 49 ، شرح صحيح مسلم : 2 / 15 ، سنن ابن ماجة : 1 / 26 ، كشف القناع للبهوتي : 5 / 30 : الدّيباج على مسلم : 1 / 60 ، منتخب مسند عبد بن حميد : 355 ، السّنن الكبرى : 6 / 534 و : 7 / 481 ح 11744 و 11746 ، مسند أبي يعلى : 5 / 378 و : 6 / 23 ، صحيح ابن حبّان : 1 / 406 ، المعجم الأوسط : 8 / 355 ، مسند الشّاميّين : 4 / 14 ح 2593 وص : 92 ح 3338 ، كتاب الأربعون الصّغرى للبيهقي : 85 ، كنز العمّال : 1 / 37 ح 70 و 71 وص : 41 ح 91 ، و : 12 / 183 ح 34581 و 34584 ، فيض القدير شرح الجامع الصّغير : 6 / 571 ، الشّفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عيّاض : 18 ، سبل الهدى والرّشاد : 10 / 476 و : 11 / 430 ، سنن الدّارمي : 2 / 307 ، الإيمان لابن مندة : 1 / 435 ، شعب الإيمان : 2 / 132 ، الفردوس بمأثور الخطاب : 5 / 153 ، مسند أبي يعلى : 5 / 378 ، السّنن الكبرى : 7 / 481 و : 10 / 319 ، مسند أبي عوانة : 1 / 33 .