السّيّدة زينب « 1 »
قال عليه الصلاة والسّلام ، « أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة : المكرّم لذرّيتي ، والقاضي حوائجهم ، والسّاعي لهم في أمورهم عندما اضطرّوا إليه ، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه » « 2 » .
والسّيّدة زينب رضي اللّه عنها من هذه الذرّيّة الطّاهرة الصّالحة المؤمنة ، أمّها فاطمة الزّهراء بنت الرّسول عليه الصّلاة والسّلام ، وأبوها عليّ بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه .
ولدت في شعبان من السّنّة الخامسة للهجرة ، فحملتها أمّها وجاءت بها إلى أبيها ، وقالت :
- سمّ هذه المولودة .
فقال لها رضى اللّه عنه :
هامش
( 1 ) انظر ، جريدة الجمهورية المصرية ( 31 / 10 / 1972 م ) . ( منه قدّس سرّه ) .
( 2 ) انظر ، الفردوس بمأثور الخطاب : 1 / 24 الطّبعة الأولى ، مودّة القربى : 13 ، كنز العمّال : 12 / 100 ح 34180 ، و : 8 / 151 ، و : 6 / 217 ، جواهر العقدين : 2 / 274 ، الصّواعق المحرقة : 175 و 176 ، الفصول المهمّة في أحوال الأئمّة : 1 / 176 ، بتحقّيقنا ، ذخائر العقبى : 18 ، ينابيع المودّة لذوي القربى :
2 / 115 ح 325 و 380 و 464 ح 297 ، الإشراف على فضل الأشراف لإبراهيم السّمهوديّ : 242 بتحقّيقنا ، تسديد القوس في ترتيب مسند الفردوس ، مخطوط ورقة ( 35 ) ، مسند زيد بن عليّ : 463 .