للخلافة . . . انهزمت كلمات الحسين وانتصرت أسلحة يزيد .
كان الحسين مناضلا بالقول والعمل ، على طريقة المسلمين الأوّلين ، وشتّان بينها وبين طريقة أهل الطّريق والصّوفيّين . ولو كان الحسين متصوفا لقبع في دار أو لجأ إلى « الخانقاه » يتعبد ويأكل من مال السّلطان .
ولكنّ الحسين خرج يتكلّم ويرشد النّاس ويزع المفسدين ويجادلهم . ثمّ مشى إلى الحرب ليصبح كلامه حياة وموتا . . . مقاومة واستشهادا .
الحسين وبطلة كربلاء — صفحه 404
پدیدآورندگان: محمد جواد مغنية
ص۴۰۴