تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحسين وبطلة كربلاء — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
فجاء شاب من أهل الكوفة ، فجلس إلى أبي هريرة وقال له : يا أبا هريرة ، أنشدك اللّه ، أسمعت رسول اللّه يقول لعليّ بن أبي طالب : « أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ؟ فقال : اللّهمّ نعم . فقال الشّاب : أشهد باللّه لقد واليت عدوّه ، وعاديت ولّيه » « 1 » . وبذل معاوية لسّمرة بن جندب « 2 » مئة ألف درهم ليروي عن النّبيّ أنّ هذه
هامش
- أحمد : 6 / 292 ح 26550 ، سنن النّسائي : 8 / 116 ، تأريخ دمشق : 2 / 190 ، الغارات : 2 / 520 ، مسند الحميدي : 1 / 31 ح 58 طبعة المدينة المنوّرة ، مناقب أمير المؤمنين للكوفي : 2 / 469 ح 963 ، كشف الخفاء : 2 / 382 ح 3181 ، شواهد التّنزيل : 1 / 477 ح 509 ، الفردوس بمأثور الخطاب : 5 / 319 ح 8313 ، سير أعلام النّبلاء : 12 / 437 ، تهذيب الكمال : 15 / 232 ، تأريخ بغداد : 2 / 29 ، تهذيب الأسماء : 1 / 88 ، فضائل الصّحابة لأحمد بن حنبل : 2 / 619 ح 1059 و 1169 . ( 1 ) كتاب « أضواء على السّنّة المحمّديّة » للأستاذ محمود أبو ريّة : 191 طبعة ( 1958 م ) ، وهذا الكتاب جديد وفريد في بابه ، لا غنى عنه للفقيه والمحدّث ، ولا لأي كان يريد أن يأخذ الدّين من معدنه ، فقد أثبت المؤلّف بالأرقام والبرهان أنّ الصّحاح السّتة الّتي تعتمد السّنّة على أحاديثها لم تتّخذ المقايّيس العلميّة لتميّيز الأحاديث الكاذبة من الصّحيحة ، وأنّ الكثير من رجال الصّحاح لا يجوز الأخذ بحديثهم بخاصّة أبا هريرة الّذي كذّبه عليّ ، وعمر ، وعثمان ، وعائشة ، وأنّي أشعر بالرّغبة الملحة في تلخيصه بفصل مستقل في بعض مؤلّفاتي ، وعسى أن تسنح الفرصة . ( منه قدّس سرّه ) . ( 2 ) هو سمرة بن جندب بن هلال بن جريح الفزاري ، استعمله ابن زياد على شرطته في البصرة والكوفة ، واستعمله معاوية على ولاية البصرة ثمّ عزله ، فقال : لعن اللّه معاوية واللّه لو أطعت اللّه كما أطعته ما عذبني أبدا ، مات سنة ( 58 أو 59 ه ) . انظر ، الإصابة : 2 / 78 ، أسد الغابة : 2 / 354 ، الجرح والتّعديل : 4 / 154 ، شذرات الذّهب : 1 / 65 ، تهذيب التّهذيب : 4 / 236 . وروي عن حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد بن خالد ، قال : كنت إذا أتيت أبا هريرة سألني عن سمرة بن جندب ، وإذا أتيت سمرة بن جندب سألني عن أبي هريرة . فقلت : يا أبا هريرة ما أراك تسألني إلّا عن