عقيل كانا مع السّبايا ، وهربا من الخوف والذّعر ، فأتيا دار رجل طائي فلجآ إليه ، ولمّا علم أنّهما من سبايا الحسين وبقايا أهل البيت قتلهما ، وجاء برأسيهما إلى ابن زياد يطلب الجائزة . فقال له ابن زياد : جائزتك القتل . وأمر به فقتل ، فمجموع الّذين استشهدوا من نسل أبي طالب ( 32 ) ما عدا الحسين عليه السّلام « 1 » .
مطلّقة الحسين وزوّجة يزيد :
قال في نفس المهموم : « أنّ هند بنت عبد اللّه بن عامر كانت تحت الحسين :
فطلّقها ، وتزوّجت يزيد ، وحين دخل السّبايا على يزيد في الشّام حسرت هند عن رأسها ، وشقّت الثّياب ، ودخلت على يزيد في مجلسه تندب وتصيح ، وقالت : يا يزيد أرأس ابن فاطمة بنت رسول اللّه مصلوب ! « 2 » . . .
هامش
- الطّبري : 6 / 256 و 269 ، و : 4 / 359 طبعة آخر ، مقاتل الطّالبيّين : 68 ، الإرشاد للشّيخ المفيد :
2 / 68 و 107 و 125 ، المعارف لابن قتيبة : 207 ، معجم رجال الحديث : 5 / 50 رقم « 2201 » ، لواعج الأشجان : 172 ، الفتوح لابن أعثم : 5 / 202 ، البداية والنّهاية : 8 / 201 ، الكامل في التّأريخ :
4 / 73 ، شرح الأخبار : 3 / 238 ، أنساب الأشراف : 193 ، إقبال الأعمال : 3 / 76 و 343 ، الفصول المهمّة لابن الصّباغ المالكي : 2 / 170 ، بتحقّيقنا .
( 1 ) انظر ، مجمع الزّوائد : 9 / 198 ، المعجم الكبير : 3 / 118 ، سير أعلام النّبلاء : 3 / 320 ، تهذيب الكمال : 2 / 305 و : 6 / 431 ، صفوة الصّفوة : 1 / 309 ، الإستيعاب : 1 / 396 ، الإصابة : 5 / 8 ، تأريخ خليفة : 235 .
( 2 ) انظر ، تأريخ دمشق : 62 / 85 ، تأريخ الطّبري : 3 / 341 ، جواهر المطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب لابن الدّمشقي : 2 / 293 ، مقتل الحسين لأبي مخنف : 212 و 219 ، مختصر تأريخ دمشق :
26 / 151 طبعة دار الفكر .