نسبه :
ينتهي نسبه إلى سيف اللّه المسلول ، وفارس الإسلام عليّ بن أبي طالب ، وقد نال فوق هذا كلّه أكبر شرف في الإسلام بعد العمل الصّالح ، وهو من عترة النّبيّ الطّاهرة « 1 » .
وصفه الجسمي :
كان ربعة ليس بالطّويل ولا بالقصير ، أبيض الوجه أزهر ، له لمعان كأنّه سراج ، أسود الشّعر أجعده ، أشم الأنف ، وقد انحسر الشّعر عن جبينه فبدا مزهرا ، على خدّه خال أسود ، ولمّا تقدّم في السّن زاده الشّيب بهاء ووقارا وجلالا وهيبة « 2 » .
تسميّته بالصّادق :
قال ابن خلّكان في كتاب وفيّات الأعيان : « لقّب بالصّادق لصدق مقالته » « 3 » . وقال أبو زهرة : « ومن يكون أصدق قولا ممّن لقّبه الخصوم
هامش
( 1 ) انظر ، كشف الغمّة : 2 / 155 و 161 و 187 ، عمدة الطّالب : 195 ، مطالب السّؤول : 81 ، وفيات الأعيان : 1 / 291 ، صفوة الصّفوة : 2 / 61 ، الإرشاد للشّيخ المفيد : 304 ، و : 2 / 179 طبعة آخر ، الكافي : 1 / 472 ، البحار : 47 / 1 ح 1 ، و 4 ح 12 ، و 6 ح 17 ، دلائل الإمامة : 111 ، تذكرة الحفّاظ :
1 / 166 ، كفاية الطّالب : 455 ، الفصول المهمّة : 2 / 237 ، بتحقّيقنا .
( 2 ) انظر ، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصّباغ المالكي : 2 / 238 ، بتحقيقنا ) ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 400 ، نور الأبصار للشّبلنجي : 2 / 88 ، بتحقّيقنا .
( 3 ) انظر ، الجامع الصّغير : 1 / 238 ح 398 ، التّمهيد لابن عبد البر : 2 / 66 ، تحفة الأحوذي : 1 / 115 ، فيض القدير : 3 / 229 ، لسان الميزان : 7 / 190 رقم « 2526 » ، تقريب التّهذيب : 1 / 141 رقم « 950 » .