تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحسين وبطلة كربلاء — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
وأثنى عليه شيخ الإسلام ابن تيميّة « 1 » في منهاج السّنّة ، وقال عنه : « أنّه من خيار أهل الفضل والدّين » « 2 » ، وأشاد بفضله . وقال السّخاوي : « كان من سادات أهل البيت فقها ، وعلما ، وفضلا ، وجودا ، يصلح للخلافة بسؤدده ، وفضله ، وعلمه ، وشرفه . . » « 3 » . وقال عنه أبو حنيفة : « ما رأيت أفقه منه » « 4 » . وقال عنه مالك : « اختلفت إليه زمانا ، فما كنت أراه إلّا مصلّيا أو صائما ، وما رأيته يحدّث إلّا على طهارة » « 5 » . هذا ما قالته المجلّة في عددها السّابع بعد أن نشرت ما نشرته في العدد الخامس ، وهكذا أنكر أبو سفيان نبوّة محمّد ، وقاد الجيوش لحربه في بدر ، وأحد ، والخندق ، ثمّ آمن به حين جاء نصر اللّه والفتح ! . . . كتبت ردّا على مجلّة الشّيوخ الثّلاثة نشرته العرفان في عدد تشرين الثّاني سنة ( 1960 م ) ، ثمّ نشر في كراسة مستقلة . ورغب إليّ بعض الإخوان الأفاضل أن أكتب كلمة حول كتاب جديد ، اسمه
هامش
( 1 ) ابن تيميّة الحجّة الكبرى والقدوة العظمى عند الوهابيّين . ( منه قدّس سرّه ) . ( 2 ) انظر ، منهاج السّنّة : 4 / 209 . ( 3 ) انظر ، القول البديع في الصّلاة على الحبيب الشّفيع ، للحافظ السّخاوي : 113 ، رجال مسلم : 1 / 120 رقم « 221 » ، سير أعلام النّبلاء : 13 / 120 ، شرح الأخبار : 3 / 291 ، مناقب آل أبي طالب : 3 / 372 . ( 4 ) انظر ، تهذيب الكمال : 5 / 79 ، الكامل في التّأريخ : 2 / 132 ، جامع مسانيد أبي حنيفة : 1 / 222 ، مناقب آل أبي طالب : 3 / 378 ، سير أعلام النّبلاء : 6 / 257 . ( 5 ) انظر ، تهذيب الكمال : 5 / 78 ، تذكرة الحفّاظ : 1 / 166 ، سير أعلام النّبلاء : 6 / 257 ، الكامل في التّأريخ : 2 / 133 .