الإمام الصّادق عليه السّلام
في هذه السّنّة ( 1380 ه ) ظهر في الرّياض عاصمة المملكة السّعوديّة مجلّة تحمل اسم « راية الإسلام » ، وصاحب الامتياز اسمه الشّيخ عبد اللّطيف بن إبراهيم آل الشّيخ . ورئيس التّحرير الشّيخ صالح بن محمّد بن لحيدان ، والمدير الشّيخ عليّ بن حمد الصّالحي « 1 » . « ثلاثة ليس ليس لهم شبيه » باعوا أنفسهم للشّيطان ، وقبضوا الثّمن كاملا ، فجرى منهم مجرى الدّم في العروق ، وما خالفوا له قولا ، ولا عصوا له أمرا حتّى أصاب منهم كل ما يبتغي ، وحتّى أصبحوا له نصيبا مفروضا ، وأطوع له من بنانه ، يديره كيف شاء ، ومتى أراد ، فإذا تكلموا فبلسانه ، وإذا كتبوا فبقلمه ، وإذا فكّروا فبوحي منه يفكرون ، وإذا فعلوا فبأمره يعملون .
وفي ربيع الآخر سنة ( 1380 ه ) صدرت الأوامر لهؤلاء « الثّلاثة » من سيّدهم « أبي مرّة » أن يكتبوا في مجلّته « راية الشّيطان » مقالا وضع لهم تصاميمه ، ورسم معالمه ، ثمّ أوحى إليهم أن يقيموا عليها أركانه وبنيانه ، فنشروا مقالا في العدد الخامس بعنوان « خطاب موجّه لشيخ الجامع الأزهر » ، وقّعوه
هامش
( 1 ) كان من نتيجة الرّدود والإحتجاجات الّتي قام بها علماء جبل عامل ، وأهل القطيف ، والبحرين أن طرد المسؤولون في السّعوديّة الشّيخ الصّالحي من إدارة المجلّة . ( منه قدّس سرّه ) .