وأنّ أعظم ما لاقاه محتسبا * عند الإله فسامى كلّ محتسب
حمل الفواطم أسرى للشّام على * عجف النّياق تقاسي نهشة القتب
وما رأت أنبياء اللّه من محن * وأوصياؤهم في سالف للحقب
كمحنة السّيّد السّجّاد حين أتت * يزيد نسوته أسرى على النّجب
أمامها رفعت فوق الأسنّة من * حماتها أرؤس فاقت سنى الشّهب
الحسين وبطلة كربلاء — صفحة 159
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص١٥٩