وفي يوم أحد برز إلى طلحة بن أبي طلحة ، وكان كبش الكتيبة فصرعه الإمام بضربة ، ولمّا أراد أن يجهز عليه بالثّانية ، قال له طلحة : أنشدك اللّه يا بن عمّ والرّحم ، فانصرف عنه ، فقال له المسلمون : ألّا أجهزت عليه ؟ فقال : ناشدني اللّه
هامش
- انظر ، أنساب الأشراف : 5 / 19 .
أم لكونه من أنصار ، وحزب أبي بكر في يوم السّقيفة مع عمر ، وأبي عبيدة ، والمغيرة بن شعبة ، وسالم مولى حذيفة ؟ .
انظر ، الاستيعاب : 2 / 385 ، الإصابة : 2 / 408 ، أسد الغابة : 3 / 313 .
أم لكونه قال يوم السّقيفة : « يا معشر الأنصار إنّكم وإن كنتم على فضل فليس فيكم مثل أبي بكر وعمر . . » .
انظر ، تأريخ اليعقوبيّ : 2 / 103 .
أم لكونه من الرّجال الّذين دخلوا بيت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مع عمر بن الخطّاب ، وخالد ، وثابت بن قيس ، وزياد بن لبيد ، ومحمّد بن مسلمة ، وزيد بن ثابت ، وسلمة بن سالم ، وسلمة بن أسلم ، وأسيد بن حضير ؟
انظر ، تأريخ الطّبريّ : 2 / 443 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد : 2 / 130 ، الإستيعاب : 2 / 83 ، الإصابة : 2 / 61 ، هذه المصادر على سبيل المثال لا الحصر .
أم أنّ عمر علم بأنّ عبد الرّحمان لا يختلف مع ختنه عثمان ، وابن عمّه سعد كما صرّح به أمير المؤمنين عليّ وقال له : حبوته حبو دهر ليس هذا أوّل يوم تظاهرتم فيه علينا فصبر جميل ، واللّه المستعان على ما تصفون . . . ؟
أم لكونه صاحب ثروة قدّروها بألف بعير ، وثلاثة آلاف شاة ، ومئة فرس كما ترك ذهبا قطّع بالفؤوس حتّى مجلت أيدي الرّجال منه ؟ .
انظر ، الطّبقات الكبرى : 3 / 136 .
ثمّ لماذا أدخل - جعل الحكم - عبد اللّه بن عمر أيضا كما في بعض الأخبار وهو القائل كما روي في تأريخ المدينة عن إبراهيم قال : قال عمر بن الخطّاب « يأمروني أن أبايع لرجل لم يحسن أن يطلق امرأته » ؟
انظر ، تأريخ المدينة : 3 / 923 و 343 ، تأريخ السّيوطيّ : 135 .