و
قَدْ بَدَت الْبَغْضاءُ مِن أَفْواهِهِم وما تُخْفِي صُدُورُهُم أَكْبَرُ
[ سورة آل عمران 3 / 118 ] ،
وقاتِلُوا الْمُشْرِكِين كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُم كَافَّةً واعْلَمُوا أَن اللَّه مَع الْمُتَّقِين
[ سورة التّوبة 9 / 36 ] .
واحذروا أن تكونوا ممّن :
كَرِه اللَّه انْبِعاثَهُم فَثَبَّطَهُم وقِيل اقْعُدُوا مَع الْقاعِدِين
[ سورة التّوبة 9 / 46 ] ،
ومَن جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِه إِن اللَّه لَغَنِيٌّ عَن الْعالَمِين
[ سورة العنكبوت 29 / 6 ] .
ولقد ابتلاكم اللّه بالجهاد كما ابتلى به أفضل أهل السّماوات والأرض :
ذلِك ولَوْ يَشاءُ اللَّه لَانْتَصَرَ مِنْهُم ولكِن لِيَبْلُوَا بَعْضَكُم بِبَعْض
[ سورة محمّد 47 / 4 ] ،
أَتَخْشَوْنَهُم فَاللَّه أَحَق أَن تَخْشَوْه إِن كُنْتُم مُؤْمِنِين
[ سورة التّوبة 9 / 13 ] .
إخواني : إذا كانت المنيّة محتومة ، فالشهادة في سبيل اللّه هي الغنيمة :
يا أَيُّهَا الَّذِين آمَنُوا إِن تَنْصُرُوا اللَّه يَنْصُرْكُم ويُثَبِّت أَقْدامَكُم
[ سورة محمّد 47 / 7 ] . وإن أحجمتم فلن يدفع عنكم الأجل إحجامكم .
إخواني : ما أقبح عبدا يبخل على سيّده ومولاه بنفس هي من مواهبه وعطاياه ، هذا مع ما وعد -
ومَن أَوْفى بِعَهْدِه مِن اللَّه
[ سورة التّوبة 9 / 111 ]
ومَن أَصْدَق مِن اللَّه قِيلًا
[ سورة النّساء 4 / 122 ] - على ذلك ثناء جميلا وثوابا جزيلا .
إخواني : ما أقبح عبدا يقول بلسانه : قد رضيت باللّه ربّا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمّد نبيّا ، ثم يجبن عن قتال كافر باللّه وباليوم الآخر ، ولا يرجو ما يرجوه المؤمن من الجنّة والثّواب الوافر .
أو ما سمعتم مولاكم سبحانه يقول :
فَإِنَّهُم يَأْلَمُون كَما تَأْلَمُون وتَرْجُون مِن اللَّه ما لا يَرْجُون
[ سورة النّساء 4 / 104 ] .