أرجو بهم أعطى غدا * بيدي اليمين صحيفتي ) « 1 »
[ 127 و ] قلت : ونحو ما سبق من شعر الامام الشّافعي ما رواه الامام الثّعلبي في تفسيره عقب ذكر الخمسة أهل الكساء ، قال : ( أنشدني محمد بن عبد الرحمن الزعفراني ، قال : أنشدني أحمد بن إبراهيم « 2 » الجرجاني ، قال : أنشدني منصور الفقيه لنفسه :
ان كان حبّي خمسة * زكت بهم فرائضي
وبغض من عاداهم * رفضا فانّي رافضي ) « 3 »
وأخرج الخطيب في الجامع عن سعيد بن جبير قال : ( كان ابن عبّاس يحدّثني بالحديث فلو يأذن لي أقبّل رأسه لقبّلت ) « 4 » .
وفي المجالسة من طريق المدائني قال : ( قارف الزّهريّ ؟ ؟ ؟ با ، فاستوحش من ذلك وهام على وجهه ، فقال له زين العابدين عليّ بن الحسين : يا زهريّ قنوطك من رحمة اللّه الّتي وسعت كلّ شيء أعظم عليك من ذنبك . فقال الزّهري : « اللّه أعلم حيث يجعل رسالته » « 5 » ، فرجع إلى أهله وماله ) « 6 » .
هامش
( 1 ) مناقب الشافعي 2 / 69 .
( 2 ) هو أبو معاذ أحمد بن إبراهيم الجرجاني الحميري ، قال أبو بكر الإسماعيلي لم يكن بشيء ، وكتبت عنه . لسان الميزان 1 / 133 .
( 3 ) ينابيع المودة ص 358 .
( 4 ) الجامع 1 / 190 .
( 5 ) سورة الأنعام الآية : 124 .
( 6 ) ينابيع المودة ص 307 .