ومنّا رسول اللّه فينا ترائه * فهل فوق هذا للمفاخر مفتخر
وقال حسّان بن ثابت « 1 » :
سأل الامام وقد تتابع جدبنا * فسقى الغمام بغرّة العبّاس
عمّ النّبيّ وصنو والده الّذي * ورث النّبيّ بذاك دون النّاس
أحيا الاله به البلاد فأصبحت * مخضرّة الأجناب بعد الياس
وقال ابن عبد البرّ في الاستيعاب : روى ابن أبي الزناد « 2 » عن أبيه عن الثقة : ( أنّ العبّاس رضي اللّه عنه لم يمر بعمر رضي اللّه عنه ولا بعثمان رضي اللّه عنه وهما راكبان الّا [ 122 ظ ] نزلا حتّى يجوز العبّاس اجلالا له ، ويقولان : عمّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) « 3 » .
وقد أخرجه الزبير بن بكار في كتاب النّسب ، من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن الثقة قال : ( كان العبّاس إذا مرّ بعمر أو بعثمان ، وهما راكبان ينزلان حتّى يجاوز هما اجلالا لعمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يمشي وهما
هامش
( 1 ) الاستيعاب 2 / 815 .
( 2 ) هو أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الزناد عبد اللّه بن ذكوان القرشي بالولاء ، المدني : كان عالما وحافظا للحديث ، ولي خراج المدينة المنورة ، وزار بغداد وتوفي بها سنة ( 174 ه ) .
ترجمته في تهذيب التهذيب 6 / 170 ، تاريخ بغداد 10 / 228 ، الاعلام 4 / 84 .
( 3 ) الاستيعاب 2 / 814 .