بن موسى الرضا فيما ذكره المحبّ ، وأخرجه الطّبراني وفيه حسين الأشقر عن بريدة الأسلميّ ، وفيه خالد بن الوليد ، قال له :
( اغتنمها يا بريدة ، فأخبر النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما صنع ، فقدمت ودخلت المسجد ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في منزله وناس من أصحابه على بابه ، فقالوا : ما الخبر يا بريدة ؟ فقلت خيرا فتح اللّه على المسلمين ، فقالوا : ما أقدمك ؟ قلت : جارية أخذها عليّ من الخمس فجئت لأخبر النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يسمع الكلام ، فخرج مغضبا فقال : ما [ 87 ظ ] بال أقوام ينقصون عليّا ، من بغض عليّا فقد بغضني ومن فارق عليّا فقد فارقني ، انّ عليّا منّي وأنا منه خلق من طينتي ، وأنا خلقت من طينة إبراهيم ، وأنا أفضل من إبراهيم
« ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ »
« 1 » ، يا بريدة أما علمت انّ لعليّ أكثر من الجارية الّتي أخذ ، وانّه وليّكم بعدي ) « 2 » .
وروى الحافظ جمال الدّين الزّرنديّ في نظم درره ، من غير اسناد ولا عزو .
وعن سلمان رضي اللّه عنه قال : ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا يؤمن رجل حتّى يحبّ أهل بيتي بحبي ، فقال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : وما علامة حبّ أهل بيتك ؟ قال : هذا ، وضرب بيده على عليّ ) « 3 » .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران الآية : 34 .
( 2 ) زوائد المعجمين 1 / 342 ، أعلام الورى للطبرسي ص 127 مع اختلاف في اللفظ .
( 3 ) ينابيع المودة ص 272 .