الّا بمعرفة حقّنا ) ما في ( الشفا ) للقاضي عياض بلا اسناد من أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ( معرفة آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم براءة من النّار ، وحبّ آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جواز على الصّراط ، والولاية لآل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمان من العذاب ) « 1 » . ثمّ نقل في الشفا عن بعض العلماء أنّه قال : ( معرفتهم - يعني آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - هي معرفة مكانهم من النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وإذا عرفهم بذلك عرف وجوب حقّهم وحرمتهم بسببه . . انتهى ) « 2 » .
ويشهد لذلك ما سيأتي في الذكر بعده من قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( ولو أنّ رجلا صفن - أي جمع - قدميه بين الركن والمقام ، فصلّى وقام ثمّ لقي اللّه مبغضا لآل نبيّه محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دخل النّار ) « 3 » .
وقد سبق في الركن الرابع من الباب الأوّل حديث أبي سعيد الخدري : ( انّ للّه عزّ وجلّ ثلاث حرمات فمن حفظهنّ ، حفظ اللّه دينه ودنياه . . الحديث ) « 4 » .
وعن أبي رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ورضي اللّه عنه ، عن عليّ رضي اللّه عنه قال : ( سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : من لم يعرف حقّ عترتي والأنصار والعرب ، فهو لاحدى ثلاث : امّا منافق ، وامّا
هامش
( 1 ) الشفا للقاضي عياض 2 / 41 ، ينابيع المودة ص 22 .
( 2 ) الشفا 2 / 41 .
( 3 ) تسديد القوس في ترتيب مسند الفردوس ، ورقة 208 ، المستدرك 3 / 149 ، ذخائر العقبى ص 18 .
( 4 ) المعجم الكبير 3 / 135 ، ينابيع المودة ص 273 .