[ 86 ظ ] ، وهو واه .
عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي اللّه عنه : ( انّ سبيعة ابنت أبي لهب رضي اللّه عنها جاءت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالت : يا رسول اللّه انّ النّاس يصيحون ويقولون : انّي ابنت حطب النّار ، فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو مغضب شديد الغضب ، فقال : ما بال أقوام يؤذونني في نسبي وذوي رحمي ، ألا ومن آذى نسبي وذوي رحمي فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللّه ) « 1 » .
وكذا أخرجه البيهقي من هذا الوجه بلفظ : ( فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو مغضب شديد الغضب فقال :
ما بال أقوام يؤذونني في قرابتي ، ألا من آذى قرابتي فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللّه تبارك وتعالى ) « 2 » . وقال ابن مندة عقبه : رواه محمد بن إسحاق وغيره عن المقبري قالوا :
( قدمت درّة ابنت أبي لهب ) « 3 » يعني كما في الرواية الأولى ، وصوّبه أبو نعيم على أنّه يجوز أن يكون لها اسمان ، أو أحدهما لقب ، أو تعددت القصّة لامرأتين .
قال الحافظ ابن حجر : وقد سبق في الذكر السادس ما يقتضي وقوع ما يقرب من ذلك لأمّ هاني ولصفيّة ولبربرة رضي اللّه عنهنّ ، فهو شاهد للتعدّد ، وسيأتي في الذكر بعده حديث عليّ رضي اللّه عنه : ( من آذاني في أهلي فقد آذى اللّه تعالى ) « 4 » ،
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى ص 7 ، فضائل الخمسة 2 / 86 .
( 2 ) مناقب الشافعي 1 / 63 .
( 3 ) ينابيع المودة ص 271 .
( 4 ) فضائل الخمسة 2 / 86 .