وكذا هو عند محمد « 1 » بن نضر المروزي لكن بلفظ ( والّذي نفسي بيده لا يدخل قلب أحد الايمان حتّى يحبّكم للّه ولقرابتي . . الحديث ) « 2 » .
وعن أبي الضحى عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما قال : ( جاء العبّاس رضي اللّه عنه إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : انّك تركت فينا ضغائن منذ صنعت الّذي صنعت .
فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا يبلغوا الخير ، أو قال : الايمان حتّى يحبّوكم للّه ولقرابتي ، أترجوا سهلب - حيّ من مراد - شفاعتي ولا ترجوها بنو عبد المطلب ) « 3 » ، أخرجه الطّبراني في الكبير .
وعن محمد بن كعب القرضي قال : ( قال العبّاس رضي اللّه عنه : كانت قريش إذا جلسوا فتحدّثوا بينهم بالحديث فجاء رجل من أهل البيت قطعوا حديثهم ، فأتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأخبرته ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا بلغه شيء فوعظهم اتّعظوا ، فخطبهم ثمّ قال : ما بال أقوام يتحدّثون بينهم بالحديث فإذا رأوا رجلا من أهل بيتي قطعوا حديثهم ، والّذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الايمان حتّى يحبّهم للّه ولقرابتهم منّي ) « 4 » ، أخرجه الطّبراني أيضا .
هامش
( 1 ) هو محمد بن النضر بن مساور بن مهران المروزي : روى عن أبيه وحماد بن زيد وفضيل بن عياض وغيرهم ، توفي سنة ( 239 ه ) . تهذيب التهذيب 9 / 491 .
( 2 ) تسديد القوس في ترتيب مسند الفردوس ورقة 277 .
( 3 ) المعجم الكبير 11 / 433 .
( 4 ) الصواعق المحرقة ص 114 .