سأل عمر رضي اللّه عنه عن القصص وأنّ عمر رضي اللّه عنه قال له : ( أخشى عليك أن تقصّ فترتفع في نفسك ، ثم تقصّ فترتفع في نفسك حتّى يخيّل إليك فوقهم بمنزلة الثريّا فيضعك اللّه [ 62 و ] تحت أقدامهم يوم القيامة بقدر ذلك ) « 1 » ، رواه الإمام أحمد ، والحارث بن معاوية ، وثّقه بن حبّان وبقيّة رجاله رجال الصحيح .
ومن الأخلاق المرضيّة دوام التوبة ، والاخلاص ، واليقين ، والتّقوى ، والصّبر ، والرضا ، والقناعة ، والزهد ، والتّوكل ، والتّفويض ، وسلامة الباطن ، وحسن الظّنّ ، والتّجاوز ، وحسن الخلق ، ورؤية « 2 » الاحسان ، وشكر النعمة ، والشفقة على خلق اللّه ، والحياء من اللّه ومن النّاس .
ومحبّة اللّه تعالى هي الخصلة الجامعة لمحاسن الصفات كلّها وإنّما تتحقق متابعة الرسول صلّى واللّه عليه وآله وسلّم
( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ )
« 3 » .
هامش
( 1 ) مسند الإمام ابن حنبل 1 / 18 ، مع اختلاف في الالفاظ .
( 2 ) كذا في الأصل ، ( م ) وتذكرة السامع والمتكلم ، وفي ( ب ) : ( لزوم ) .
( 3 ) سورة آل عمران الآية : 31 .