هذا ، ولكن ورد التعرّض لحاله في موردين :
الأوّل : ما ذكره المحدّث المولى التقيّ المجلسيّ الأوّل في سند الحديث الوارد في الفقيه برواية الحبري عن الإمام الجواد عليه السلام فقال :
( قويّ كالصحيح ) [ 1 ] حيث يظهر منه اعتبار الرجل .
الثاني : ما ذكره الشيخ الزنجانيّ ( المعاصر ) حيث قال : ( كثير الرواية ، أعتمد على ما يرويه ) [ 2 ] .
وفي النهاية :
لو أخذنا بنظر الاعتبار نوعيّة مرويّاته ، وعدم القدح من أحد فيه ، مضافا إلى اعتماد الشيخ المجلسيّ عليه ، وتوثيق الحاكم له ، وكذا تعظيم علماء الزيديّة إيّاه وتوثيقهم له ، لكان الاعتماد على روايته هو المتعيّن .
هامش
[ 1 ] روضة المتقين في شرح الفقيه ( ج 11 ص 315 ) .
[ 2 ] الجامع في الرجال ( ج 1 ص 592 ) .