تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
فيا ليت إنّي كنت في الرحم حيضة * ويوم حسين كنت ضمن المقابر « 1 »
فيا سوأتى ما ذا أقول لخالقي ؟ * وما حجّتي يوم الحساب القماطر ؟

[ أرجاز لوهب بن عبد اللّه بن حباب الكلبي ]

ثمّ برز من بعده وهب بن عبد اللّه بن حباب الكلبي ، وقد كانت معه امّه يومئذ ، فقالت : قم يا بنيّ ، فانصر ابن بنت رسول اللّه . فقال : أفعل يا امّاه ولا اقصّر ، فبرز وهو يقول :
إن تنكروني فأنا ابن الكلبي * سوف تروني وترون ضربي
وحملتي وضربتي « 2 » في الحرب * أدرك ثأري بعد ثأر صحبي
وأدفع الكرب أمام « 3 » الكرب * ليس جهادي « 4 » في الوغى باللعب
ثمّ حمل فلم يزل يقاتل حتى قتل منهم جماعة ، فرجع إلى امّه وامرأته فوقف عليهما ، فقال : يا امّاه أرضيت ؟ فقالت : ما رضيت إلّا أن تقتل بين يدي الحسين . فقالت امرأته : باللّه لا تفجعني في نفسك .
هامش
( 1 ) في المقتل : في رمس قابر . ( 2 ) في المقتل والبحار : وصولتي . ( 3 ) في المقتل : بيوم . ( 4 ) في المقتل : فما جلادي .