تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
قال : ولحق إبليس بامّ الغلام حين زارت البيت ، فقال لها : ما شيخ رأيته بمنى ؟ قالت : ذاك بعلي . قال : فوصيف رأيته ؟ قالت : ذاك ابني . قال : فإنّي رأيته وقد أضجعه ، وأخذ المدية ليذبحه . قالت : كذبت ! إبراهيم أرحم الناس ، فكيف يذبح ابنه ؟ قال : فو ربّ السماء والأرض ، وربّ هذه الكعبة ، قد رأيته كذلك . قالت : ولم ؟ قال : زعم أنّ ربّه أمره بذلك . قالت : حقّ له أن يطيع ربّه ، فوقع في نفسها أنّه قد امر في ابنها بأمر ، فلمّا قضت منسكها « 1 » أسرعت في الوادي راجعة إلى منى ، واضعة يدها « 2 » على رأسها ، فلمّا جاءت [ سارة ] « 3 » وأخبرت الخبر ، قامت إلى ابنها تنظر مكان السكّين من نحره فوجدته خدشا في حلقه ، ففزعت واشتكت ، وكان بدؤ مرضها الّذي هلكت فيه . « 4 » وهذا يعقوب إسرائيل اللّه ابتلاه اللّه بفراق يوسف ، فبكى عليه حتى
هامش
( 1 ) في المجمع : نسكها . ( 2 ) في المجمع : يديها . ( 3 ) من المجمع . ( 4 ) مجمع البيان : 4 / 454 - 455 ، عنه البحار : 12 / 135 . وانظر قصص الأنبياء : « المسمّى عرائس المجالس » للثعلبي : 93 - 94 .