تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
تعصوني الآن . فقالوا : إنّ أبا موسى كان يحذّرنا ممّا وقعنا فيه . فقال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّه ليس بثقة ، إنّه فارقني وخذّل الناس عنّي ، ثمّ هرب منّي حتى أمنته بعد شهر ، ولكن هذا ابن عبّاس اولّيه ذلك . فقالوا : ما نبالي أنت كنت أو ابن عبّاس . قال : فالأشتر . فقال الأشعث : رجل مسعر حرب وهل نحن « 1 » إلّا في حكم الأشتر ؟ قال الأعمش : حدّثني من رأى عليّا عليه السلام يوم صفّين وهو يصفق إحدى يديه على الأخرى ويقول : يا عجبا اعصى ويطاع معاوية ! ثمّ قال : قد أبيتم « 2 » إلّا أبا موسى ؟ قالوا : نعم . قال : فاصنعوا ما بدا لكم ، اللّهمّ إنّي أبرأ إليك من صنيعهم . فقال خريم « 3 » بن فاتك الأسدي :
لو كان للقوم رأي يرشدون به * أهل العراق رموكم بابن عبّاس
لكن رموكم بشيخ من ذوي يمن * لم يدر ما ضرب أخماس بأسداس
فلمّا اجتمعوا كان كاتب أمير المؤمنين عليه السلام عبيد اللّه بن أبي رافع ، وكاتب معاوية عمير بن عبّاد الكلبي ، فكتب عبيد اللّه بن أبي رافع : هذا ما
هامش
( 1 ) كذا في المناقب ، وفي الأصل : يجز . ( 2 ) كذا في المناقب ، وفي الأصل : قال : رمتم . ( 3 ) كذا في أعيان الشيعة : 6 / 315 ، وفي الأصل والمناقب : خزيم .