تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
أين أكون إذا خضبت هذه من هذه ؟ « 1 » وكان النبي صلّى اللّه عليه وآله إذا لم ير « 2 » عليّا قال : أين حبيب اللّه ، وحبيب رسوله ؟ « 3 » وكان أمير المؤمنين من أوثق أصحابه عنده . روى محمد بن الحنفيّة أنّ الّذي قذفت به مارية وهو خصي يقال له مابور وكان المقوقس أهداه مع مارية « 4 » إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . وكان « 5 » سبب القذف أنّ عائشة قالت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ إبراهيم ليس منك ، وإنّه من فلان القبطي . فبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّا عليه السلام وأمره بقتله ، فلمّا رأى عليّا وما يريد به تكشّف حتى يتبيّن لعليّ أنّه أجبّ لا شيء له ممّا يكون للرجال ، فكفّ عليه السلام عنه . « 6 » وفي خبر أنّه كان ابن عمّ مارية « 7 » ، فأرسل عليّا ليقتله ، فقال أمير المؤمنين : يا رسول اللّه ، أكون في أمرك كالسكّة المحماة - وفي رواية : أو المسمار المحمى - ولا يثنيني شيء حتى أمضي لما أمرتني به ، أو الحاضر يرى ما لا يرى الغائب .
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 220 . ( 2 ) في المناقب : يلق . ( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 221 . ( 4 ) في المناقب : الجاريتين . ( 5 ) تفسير القمّي : 2 / 318 ، عنه البحار : 22 / 153 ح 8 . ( 6 ) مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 225 . ( 7 ) أي الّذي قذفت به .