تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
ولم أجمحوا يوم سلع « 1 » وقد * ثبتّ لعمرو ولم أسلموكا ؟
ولم يوم خيبر لم يثبتوا * براية « 2 » أحمد واستركبوكا ؟
فلاقيت مرحبا والعنكبوت * وأسدا يحامون إذ واجهوكا
فدكدكت حصنهم قاهرا * وطوّحت بالباب إذ حاجزوكا
ولم يحضروا بحنين وقد * صككت بنفسك جيشا صكوكا
فأنت المقدّم في كلّ ذلك * فللّه درّك لم أخّروكا ؟
ومن نهج البلاغة : اللّهم إنّي أستعديك على قريش ، فإنّهم [ قد ] « 3 » قطعوا رحمي ، وكفروا آياتي « 4 » ، وأجمعوا على منازعتي حقّا كنت أولى به من غيري ، وقالوا : ألا [ إنّ ] « 5 » في الحقّ أن تأخذه ، وفي الحقّ [ أن ] « 6 » تمنعه ، فاصبر مغموما ، أو مت متأسّفا ، فنظرت فإذا ليس لي رافد ، ولا ذابّ « 7 » ولا مساعد ، إلّا أهل بيتي ، فضننت « 8 » بهم عن المنيّة ، فأغضيت على القذى « 9 » ، وجرعت ريقي على الشّجا « 10 » ، وصبرت على الأذى ، ووطّنت « 11 » نفسي على كظم الغيظ ، وما هو أمرّ
هامش
( 1 ) الجمح : استعمل بمعنى إدامة النظر مع فتح العين . وسلع : موضع بقرب المدينة . ( 2 ) في المناقب : صحابة . ( 3 ) من النهج والمناقب . ( 4 ) في النهج : وأكفئوا إنائي . وهنا كناية عن تضييع الحقّ . ( 5 ) من النهج والمناقب . ( 6 ) من النهج والمناقب . ( 7 ) الرافد : المعين . والذابّ : المدافع . ( 8 ) أي بخلت . ( 9 ) القذى : ما يقع في العين ، ومراده عليه السلام : غضضت الطرف عنه . ( 10 ) الشجا : ما اعترض في الحلق من عظم ونحوه ، يريد به غصّة الحزن . ( 11 ) في المناقب : وطبت . . وحر . وفي النهج : وصبرت من كظم الغيظ على أمرّ من العلقم ، وآلم للقلب من وخز الشّفار . -