تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
ولكان الكافر أحقّ به « 1 » . وتوفّي أبو طالب وخديجة في سنة ستّ « 2 » من الوحي ، فسمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عام الحزن . « 3 » وقالت فاطمة بنت أسد وعليّ صلوات اللّه عليه : أظهر إسلامك بسرّ محمد . فقال لهما : آمنت به منذ أربعين سنة . فقالا : جدّده . فقال : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأشهد أنّ محمدا رسول اللّه ، فاكتموا ذلك عليّ . فقال أمير المؤمنين : لقد أظهرت دين عيسى وملّة إبراهيم . في كتاب دلائل النبوّة : قال العبّاس : لمّا حضرت أبي طالب الوفاة قال له نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا عمّ ، قل كلمة واحدة أشفع لك بها يوم القيامة : « لا إله إلّا اللّه » . وكانت جميلة بنت حرب تقول : يا أبا طالب ، مت على دين الأشياخ ، فرأيته يحرّك شفتيه ، وسمعته يقول : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمدا رسول اللّه . « 4 »
هامش
( 1 ) الفصول المختارة : 2 / 229 ، عنه البحار : 35 / 173 . ( 2 ) قيل : تسع ، وقيل : عشر . ( 3 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 35 ، قصص الأنبياء للراوندي : 317 ، الحجّة على الذاهب : 261 ، البحار : 35 / 82 ح 24 . ( 4 ) أمالي الطوسي : 1 / 271 - 272 ، عنه البحار : 35 / 76 ح 11 .