تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
قال عليه السلام : أخاف أن أشبع فأنسى الجياع . « 1 » وكان قطفير العزيز هلك في تلك الأيّام « 2 » ، وافتقرت امرأته زليخا واحتاجت حتى سألت الناس ، فقالوا لها : ما يضرّك لو قعدت للعزيز - وكان يوسف يسمّى بالعزيز ، وكلّ ملك كان لهم سمّوه بهذا الاسم - ؟ فقالت : أستحي منه ، فلم يزالوا بها حتى قعدت له ، فأقبل يوسف في موكبه « 3 » ، فقامت إليه زليخا ، فقالت : سبحان من جعل الملوك عبيدا بالمعصية ، والعبيد ملوكا بالطاعة ! فقال لها يوسف : أأنت تيك « 4 » ؟ قالت : نعم ، فأمر بها فحوّلت إلى منزله ، وكانت هرمة ، فقال لها يوسف : ألست فعلت [ بي ] « 5 » كذا وكذا ؟ قالت : يا نبيّ اللّه ، لا تلمني فإنّي بليت ببلاء لم يبل به أحد . قال : وما هو ؟ قالت : بليت بحبّك ، ولم يخلق اللّه لك في الدنيا نظيرا ، وبليت بأنّه لم تكن في مصر امرأة أجمل منّي ، وبليت بزوج عنّين . قال يوسف : فما حاجتك ؟ قالت : اسأل اللّه ليردّ عليّ شبابي ، فسأل اللّه فردّ عليها شبابها ، وتزوّجها
هامش
( 1 ) مجمع البيان : 3 / 244 . ( 2 ) أي في تلك السنين الجدبة . ( 3 ) كذا في المجمع والقمّي ، وفي الأصل : مركبه . ( 4 ) كذا في المجمع ، وفي القمّي : أنت هاتيك ؟ وفي الأصل : أنت منك ؟ ( 5 ) من المجمع والقمّي .