تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الخواص — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧

الباب الثالث في ذكر أولاده ( ع )

اتفق علماء السير : على أنه كان له ( ع ) من الولد ثلاثة وثلاثون منهم أربعة عشر ذكرا وتسع عشرة أنثى الحسن والحسين وزينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى أمهم فاطمة بنت رسول اللّه ( ص ) وعلى هذا عامة المتأخرين ، وذكر الزبير بن بكار ولدا آخر من فاطمة بنت رسول اللّه ( ص ) اسمه محسن مات طفلا وفاطمة ( ع ) أول زوجاته لم يتزوج عليها حتى توفيت ومحمد الأكبر وهو ابن الحنفية وأمه خولة بنت جعفر من سبي بني حنيفة وقيل كانت أم ولد وسنذكره في باب مفرد وكذا الحسن والحسين ( ع ) وعبيد اللّه قتله المختار بن أبي عبيد وأمه ليلى بنت مسعود من بني تميم وأبو بكر قتل مع الحسين ( ع ) أمه أيضا ليلى بنت مسعود والعباس الأكبر وعثمان وجعفر وعبد اللّه قتلوا مع الحسين وأمهم أم البنين بنت حزام ( وقيل بنت خلة ) كلابية تزوجها بعد فاطمة ( ع ) ومحمد الأصغر قتل مع الحسين ( ع ) أيضا أمه أم ولد ويحيى وعون أمهما أسماء بنت عميس وكان جعفر بن أبي طالب قد تزوج أسماء ثم قتل عنها فتزوجها أبو بكر الصديق ( رض ) فمات عنها فتزوجها علي ( ع ) بعد أم البنين فأولدها وعمر الأكبر ورقية أمهما الصهباء صبية تزوجها بعد أسماء بنت عميس والصهباء يقال لها أم حبيب بنت ربيعة من بني وائل أصابها خالد بن الوليد لما أغار على بني تغلب بناحية عين التمر وهذا عمر الأكبر نذكر سيرته فيما بعد وقد روى عمر الحديث وكان فاضلا وتزوج أسماء بنت عقيل بن أبي طالب وعاش خمسا وثمانين سنة حتى حاز نصف ميراث أبيه أمير المؤمنين ( ع ) « 1 » ومحمد الأوسط وأمه امامة بنت العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول اللّه ( ص ) تزوجها بعد الصهباء وأم الحسن والحسين ورملة الكبرى وامهن أم سعيد بنت عروة تزوجها أخيرا وأم هاني وميمونة وزينب الصغرى ورملة الصغرى وأم كلثوم الصغرى وفاطمة وامامة وخديجة وأم الكرام وأم جعفر وجمانة ونفيسة وهن لأمهات أولاد شتى قالوا وابنة أخرى صغيرة توفيت ولم
هامش
( 1 ) هذا غلط واضح .
تذكرة الخواص — صفحة 57 | سبط ابن الجوزي