يا عين إبكي بعبرة وعويل * واندبي ان ندبت آل الرسول
سبعة منهم لصلب علي * قد أبيدوا وسبعة لعقيل
لعن اللّه حيث حل زيادا * وابنه والعجوز ذات بعول
يعني - ( سمية ) - وكانت من البغايا وقصتها مشهورة ، وقيل مرجانة .
وقال الشعبي ، أول قتيل منهم : العباس بن علي ، ثم علي بن الحسين الأكبر خرج هو يقول :
أنا علي بن الحسين بن علي * نحن وبيت اللّه أولى بالنبي
من شمرو وعمرو ابن الدعي
فطعنه رجل فقتله ؛ ثم من بعده عون بن جعفر ثم القاسم بن الحسن بن علي ثم عبد اللّه بن الحسين ثم عبد اللّه بن علي ، ثم عثمان بن علي ؛ ثم عبد الرحمان بن عقيل ثم محمد بن عبد اللّه بن جعفر ؛ ثم الحسين ( ع ) وتتابعوا بعده وكان زهير بن القين قد قتل مع الحسين .
وقالت امرأة لغلام له اذهب فكفن مولاك ؛ فذهب فرأى الحسين مجردا فقال أكفن مولاي وادع الحسين لا واللّه فكفنه ثم كفن مولاه في كفن آخر .
وحكى محمد بن سعد عن محمد بن الحنفية أنه قال : لقد قتلوا تسعة عشر شابا كلهم ركنوا « 1 » في رحم فاطمة وهذا يدل على أنه قتل معه خلق كثير من أهله من أولاده وأولاد الحسن بن علي ( ع ) .
وكان مقتله يوم الجمعة ما بين الظهر والعصر ، لأنه صلى صلاة الخوف بأصحابه ( وقيل يوم السبت ) وقد ذكرناه .
ذكر انفاذ الرؤوس والسبايا إلى ابن زياد
قال هشام بن محمد ، والواقدي ، وابن إسحاق : ثم بعث عمر بن سعد إلى ابن زياد برأس الحسين ورؤوس أصحابه وبناته ومن بقي من الأطفال مع خولى بن يزيد الأصبحي وفيهم علي بن الحسين الأصغر وكان مريضا فلما مروا على جثة الحسين بن
هامش
( 1 ) وفي نسخة : كلهم ركضوا في رحم .