تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الخواص — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري أخبرنا أبو عمر ومحمد بن العباس بن حيويه أخبرنا أبو الحسن أحمد بن معروف أخبرنا الحسن بن فهم حدثنا محمد بن سعد كاتب الواقدي أنبأنا الفضل بن دكين أنبأنا عيسى بن عبد الرحمن السلمي عن أبي إسحاق ان رسول اللّه ( ص ) قال لعقيل يا أبا يزيد اني أحبك حبين حبا لقرابتك وحبا لما كنت أعلم من حب عمي إياك وكان له عقب بالمدينة وله بها دار ومن أولاده يزيد وبه كان يكنى وسعيد وأمهما أم سعيد بنت عمرو من بني صعصعة وجعفر الأكبر وأبو سعيد وهو اسمه وكان أحول وأمهما أم البنين كلابية ومسلم وهو الذي بعثه الحسين ( ع ) إلى الكوفة فقتله ابن زياد وعبد اللّه ، وعبد الرحمن ، وعلي ، وجعفر ، وحمزة ، ومحمد ، ورملة ، وأم هاني ، وفاطمة ، وأم القاسم ، وزينب ، وأم النعمان ، وجعفر الأصغر . أولاد لأمهات شتى وكان عقيل قد باع رباع بني هاشم بمكة وهو الذي قال فيه رسول اللّه ( ص ) وهل ترك لنا عقيل من منزل وكان طالب وعقيل قد ورثا أبا طالب ولم يرثه جعفر وعلي لأنهما كانا مسلمين وأما البنتان فأم هاني قال ابن سعد اسمها جعدة وقيل فاختة وقيل هند وهي التي صلى رسول اللّه ( ص ) صلاة الضحى في بيتها يوم الفتح ثمان ركعات وقد أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين عنها قالت ذهبت إلى النبي ( ص ) عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة تستره بثوب فسلمت عليه فقال من هذه قلت أنا أم هاني بنت أبي طالب فقال مرحبا فلما فرغ من غسله قام فصلى ثمان ركعات ملتحفا في ثوب واحد فلما انصرف قلت يا رسول اللّه زعم ابن أمي علي انه قاتل رجلا قد اجرته فلان أي هبيرة زوجها فقال رسول اللّه ( ص ) قد اجرنا من اجرت قالت وذلك منحى وفي بعض الروايات الصحيحة ان ذلك كان في بيتها قال الزهري الذي اجرته زوجها أبو وهب هبيرة بن عمرو بن عايد المخزومي وتوفي بنجران مشركا وقيل غيره واما أم هاني فهاجرت إلى المدينة ولما أفضت الخلافة إلى علي ( ع ) استعمل فيها جعدة بن هبيرة والابنة الأخرى اسمها جمانة تزوجها أبو سفيان بن الحرث بن عبد المطلب وهاجرت إلى المدينة وتوفيت في حياة رسول اللّه ( ص ) . وأما سيرة جعفر بن أبي طالب فسنذكرها فيما بعد ان شاء اللّه تعالى ؛ وذكر ابن سعد لأبي طالب ابنة أخرى وقال اسمها ريطة وقيل أسماء وأم الجميع فاطمة بنت أسد وذكر أيضا لأبي طالب ابنا آخر وقال اسمه طليق واسم أمه وعلة واللّه أعلم بالصواب .