تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تخريج الدلالات السمعية — صفحة 726

مساهمون:

ص٧٢٦
فائدة لغوية : في « الجامع » للقزاز : البأز بالهمز هذا الطائر المعروف والجمع أبؤز ، ويقال باز مثل قاض ، والجمع بزاة مثل قضاة ، ويقال باز مثل نار والجمع بيزان ، مثل نيران . وفي « المحكم » : الباز لغة في البازي والجمع أبواز وبيزان ، وكان بعضهم يهمز الباز . قال ابن جني : هو مما همز من الألفات التي لا حظّ لها في الهمز . انتهى . وأنشد كشاجم في « كتاب المصائد والطرائد » ( 49 ) : [ من الوافر ]
لقيت بها بوازي صائدات * وطيرك في مكامنها لبود « 1 »
فجمع البازي على بوازي .

الفصل الثالث في ذكر من صاد بالرمح

روى مسلم ( 1 : 333 ) رحمه اللّه تعالى عن نافع مولى أبي قتادة عن أبي قتادة رضي اللّه تعالى عنه أنه كان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، حتى إذا كان ببعض طريق مكة تخلّف عن أصحاب له محرمين وهو غير محرم ، فرأى حمارا وحشيا فاستوى على فرسه . فسأل أصحابه أن يناولوه سوطه ، فأبوا عليه ، فسألهم رمحه فأبوا عليه ، فأخذه ثم شدّ على الحمار فقتله فأكل منه بعض أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وأبى بعضهم ، فأدركوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فسألوه عن ذلك فقال : انما هي طعمة أطعمكموها اللّه . وروى مسلم ( 1 : 333 ) رحمه اللّه أيضا عن عبد اللّه بن أبي قتادة عن أبيه رضي اللّه تعالى عنه أنهم خرجوا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وهم محرمون وأبو قتادة محلّ ، وساق الحديث ، وفيه فقال : هل معكم منه شيء ؟ قالوا : معنا رجله فأخذها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فأكلها .
هامش
( 1 ) م : بنود ؛ ونسب كشاجم البيت للبيد ( وفي روايته في المصايد تصحيف ) .
تخريج الدلالات السمعية — صفحة 726 | علي بن محمد ابن سعود الخزاعي