تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
و كان يزيد صاحب طرب و جوارح و كلاب و قرود و فهود و منادمة على الشراب و جلس ذات يوم على شرابه و عن يمينه ابن زياد و ذلك بعد قتل الحسين ( ع ) فاقبل على ساقيه فقال : اسقنى شربة . . . تا آخر آن دو بيت كه در صفحه 441 نقل گرديده بعد گويد : ثمّ أمر المغنين فغنوا و غلب على اصحاب يزيد و عماله ما كان يفعله من الفسوق و فى أيامه ظهر الغناء بمكة و المدينة و استعلمت الملاهى و أظهر الناس شرب الشراب و كان له قرد يكنى بأبى قيس يحضره مجلس منادمته و يطرح له متكاء و كان قردا خبيثا و كان يحمله على أتان و حشية قد ريضت و ذللت لذلك بسرج و لجام و يسابق بها الخيل و على أبى قيس قباء من الحرير الاحمر و الاصفر مشهر و على رأسه قلنسوة من الحرير ذات ألوان بشقائق و على الاتان سرج من الحرير الاحمر منقوش ملمع بانواع من الوان فقال فى ذلك بعض شعراء الشام فى ذلك اليوم :
تمسك أبا قيس بفضل عنانها * فليس عليها ان سقطت ضمان
ألا من رأى القرد الذي سبقت به * جياد امير المؤمنين أتان
و لما شمل الناس جور يزيد و عماله و عمهم ظلمه و ما ظهر من فسقه من قتله ابن بنت رسول اللّه ( ص ) و انصاره و ما ظهر من شرب الخمور و سيره سيرة فرعون بل كان فرعون أعدل منه فى رعيته و انصف منه لخاصته و عامته اخرج اهل المدينة عامله عليهم و هو عثمان بن أبى سفيان و مروان بن الحكم و سائر بنى أميّة و ذلك عند تنسك ابن الزبير و تألهه و اظهار الدعوة لنفسه و ذلك فى سنة ثلاث و ستين . تا اينكه گويد : فسير اليهم بالجيوش من اهل الشام عليهم مسلم بن عقبة المرى الذي أخاف المدينة و نهبها و قتل أهلها و بايعه أهلها على أنهم عبيد يزيد و سماها نتنه و قد سماها رسول اللّه ( ص ) طيبة و قال من أخاف المدينة أخافه اللّه فسمى مسلم هذا لعنه اللّه بمجرم و مسرف لما كان من فعله . . . الخ . تا آخر آن جناياتى كه از يزيد صادر شده كه هر يك در تنهايى براى مستحق لعن بودن او كافى است و مسعودى ( ره ) و ديگر مورخين اسلامى تفصيلا نقل كرده‌اند .