اگر مرا خواهى كشت كسى را وادار كن كه اين زنان و اطفال را به وطن خودشان برساند و يزيد پليد گفت : كه از قتل شما گذشتم و آنها را خود شما خواهيد برگردانيد چنانچه در مقاتل نقل كردهاند ، از ملاحظهء تمامى اينها معلوم مىشود كه يزيد نمىتوانست اهل بيت را در دمشق بيشتر نگه دارد .
يزيد بس رسوا شد دست از قتل اهل بيت ( ع ) برداشت و در اندك مدت از بين رفت و پسرش معاوية بن يزيد در بالاى منبر باز رسوايش كرد و چون كلمات معاوية بن يزيد داراى نكات چنديست عين آن را از كتب معتبرهء اهل سنت در اينجا بياورم .
ابن تغرى بردى در النجوم الزاهرة « 1 » گويد :
معاوية بن يزيد بن معاويه بويع بالخلافة بعد موت أبيه يزيد بعهد منه اليه و ذلك فى شهر ربيع الاول من سنة اربع و ستين ، كان مولده سنة ثلاث و اربعين فلم تطل مدته فى الخلافة .
قال ابو حفص الفلاس : ملك اربعين ليلة ثم خلع نفسه ، فانه كان رجلا صالحا . . .
ان معاوية هذا لما اراد خلع نفسه جمع الناس و قال : أيها الناس ضعفت عن أمركم فاختاروا من احببتم ، فقالوا : ولّ اخاك خالدا ، فقال : و اللّه ما ذقت حلاوة خلافتكم فلا أتقلد وزرها ثم صعد المنبر فقال : أيها الناس ، ان جدى معاوية نازع الامر أهله و من هو أحق به منه لقرابته من رسول اللّه ( ص ) و هو على بن أبي طالب ، و ركب بكم ما تعلمون حتى اتته منيته ، فصار فى قبره رهينا بذنوبه و أسيرا بخطاياه .
ثم قلد أبى الامر فكان غير أهل لذلك ، و ركب هواه و أخلفه الامل ، و قصر عنه الاجل . و صار فى قبره رهينا بذنوبه ، و أسيرا بجرمه ، ثم بكى حتى جرت دموعه على خديه .
ثم قال : ان من أعظم الامور علينا علمنا بسوء مصرعه و بئس منقلبه ، و قد قتل عترة رسول اللّه ( ص ) و اباح الحرم و خرب الكعبة ، و ما انا بالمتقلد و لا بالمتحمل تبعاتكم ، فشأنكم امركم ، و اللّه لئن كانت الدنيا خيرا فقد نلنا منها حظا ، و لئن كانت شرا فكفى ذرية ابى سفيان ما اصابوا منها ، الا فليصل بالناس حسان بن مالك ، و شاوروا فى خلافتكم رحمكم اللّه .
ثم دخل منزله و تغيب حتى مات فى سنته بعد ايام .
هامش
( 1 ) . النجوم الزاهرة ، ج 1 ، صص 163 - 164 ، ط قاهره .