تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
و النوبختى نسبة الى ( نوبخت بن گودرز ) و اسرته من الاسر الايرانية الشهيرة بالتشيع و الولاء لاهل البيت ( ع ) التى نبغ منهم جمع من اكابر متكلمى الامامية و صنف استاذ عباس اقبال الآشتياني فى تاريخ هذه الاسرة كتابا بالفارسية سماه « خاندان نوبختى » مطبوع سنة : 1311 ش به تهران و أحيى فيه ذكر هذا البيت الشيعى القديم و لكن وقع له فى هذا الكتاب زلات و هفوات و عثرات كثيرة تورط فيها على خلاف الحقيقة عصمنا اللّه تعالى من الزلل فى القول و العمل و اللّه العاصم . و الجهضمى بفتح الجيم و سكون الهاء و فتح المعجمة . و نصر بن على الجهضمى من علماء السنة اثنان و اهملهما علمائنا الرجاليين و لم يتعرضوا لترجمة نصر بن على الجهضمى فى اصحاب الرضا ( ع ) مع انه يروى عنه ( ع ) . احدهما : نصر بن على بن صهبان بن أبى الازدى الجهضمى الكبير البصرى كان صدوقا و وثقه ابن معين و ذكره ابن حبان فى الثقات و قال مات فى امرة أبى جعفر . و الثانى : نصر بن على بن صهبان الازدى الجهضمى ابو عمر و البصرى الصغير الحافظ احد ائمة البصرة و هو حفيد الاول و عاصر المتوكل و المستعين من خلفاء بنى العباس و هو من ثقات علماء السنة . قال ابو على بن الصواف عن عبد اللّه بن احمد لما حدث نصر بن على بهذا الحديث يعنى حديث على بن أبي طالب ( ع ) : ان رسول اللّه ( ص ) اخذ بيد حسن و حسين فقال : من احبنى و احب هذين و أباهما و امهما كان فى درجتى يوم القيامة . أمر المتوكل بضربه الف سوط فكلمه فيه جعفر بن عبد الواحد و جعل يقول له : هذا من أهل السنة فلم يزل به حتى تركه . و كان المستعين بعث اليه ليوليه القضاء فقال لأمير البصرة : ارجع اليه فاستخير اللّه تعالى فرجع الى بيته فصلى ركعتين ثم قال : اللهم ان كان لى عندك خير فاقبضنى اليك فنام فنبهوه فاذا هو ميت . قال البخارى : مات فى ربيع الآخر سنة خمسين و مأتين و فيها ارخه غير واحد و قيل : مات سنة احدى و خمسين و هو قول ابن جرير فيما حكاه مسلمة بن قاسم و قال هو ثقة عند جميعهم و قال قاسم بن اصبغ سمعت الخشنى يقول : ما كتبت بالبصرة عن أحد أعقل من نصر بن على .