و هو على منبره فرأى فى منامه رجالا . . . الخ
ص 128 ، س 25 :
بايد در اين چند جمله تأمل كرد كه رسول اللّه ( ص ) در بالاى منبر او را نعاس گرفته و در خوابش ديده كه بنى اميه مثل ميمونها به منبر او بالا مىروند و مردم را بر عقب و زمان جاهليت قهقرى داده و برمىگردانند خيال نشود خوابى كه رسول اللّه ( ص ) بنى اميه را با آن وضع و شكل ديده مثل خوابهاى معمولى مردم است بلكه آن نشأت باطنيهء پيغمبر و امام ( ع ) است و رؤياى عقلى علمى است كه حقايق را مشاهده مىكند گرچه در بالاى منبر باشد .
سيد علامهء اكبر سيد على خان مدنى ( قدس سرّه ) در اوايل شرح صحيفهء سجاديه مىگويد :
اعلم ان النفوس القدسية النبوية مخالفة بماهيتها لسائر النفوس صفاء و نورا و انجذابا الى عالم الانوار فلا جرم تجرى عليها الانوار الفائض من المبادى العالية اتم من ساير النفوس و اكمل و لهذا بعثت مكملة للناقصين و معلمة للجاهلين و مرشدة للطالبين و مصطفاة على العالمين و لما كان صفاء جوهر نفس نبينا ( ص ) اكمل تلك النفوس القدسية و أقواها و أشدها اتصالا بالعقل الفعال المسمى بالعلم الاعلى و المعلم الشديد القوى و هو المفيض للعلوم باذن الحى القيوم على الواح النفوس العقلية فلا يبعد ان يكون المراد بمنامه ( ص ) النشأة الباطنية و برؤياه الرؤيا العقلية العلمية لاما هو الظاهر من معنى هذين اللفظين فان منامه ( ص ) ليس كمنانم غيره أ لا ترى الى قوله المجمع عليه من الخاصة و العامة « ان عينى تنام و قلبى لا ينام » و انما عبّر عن ذلك بالمنام و الرؤيا لقصد التفهيم و التعليم فان اكثر الناس يعجز عن ادراك الامور العقلية الا بصفة الامور الحسية و اللّه اعلم .
و ناگفته نماند : آنچه در معراج رسول اللّه ( ص ) اعتقاد اهل اسلام است آن است : آن بزرگوار به طورى كه در ميان مردم بود و زيست مىفرمود و با همان بدن عنصرى خود عروج به