هذا الذي صدع القلوب مهابة * وأذل كل عملّس وغضنفر
هذا الذي غمر الأنام سماحة * من جوده الطائي الجليل الأبهر
هذا الذي حاز المكارم قعسا * وسواه يلطم خد حزن اقفر
هذا نظام الدين وابن نظامه * نسب يؤول إلى النبي الأطهر
لمعت أسرة نوره في وجهه * فازور عنها كل لحظ اخزر
يجلو لنا . . . . « 1 »
[ الفرع الثاني : عقب محمد يحيى بن الأمير نظام الدين أحمد بن محمد معصوم : قال يمدح أخيه السيد صدر الدين علي : ] « 2 » .
أقل ايهذا القلب عما تحاوله * فإنك مهما زدت زاد تشاغله
دع الدهر يفعل كيف شاء فقلما * يروم امرؤ شيئا وليس يواصله
وما الدهر الّا قلب في أموره * فلا يغترر في الحالتين معامله
ويا طالما طاب الزمان لواجد * فسرّ وقد ساءت لديه أوائله
رعى وسقى اللّه الحجاز وأهله * بلث تعمّ الأرض سقيا هواطله
فاّن به داري ودار عزيزة * علي ومهما اشغل القلب شاغله
ولكن بي شوقا إلى خلتي التي * متى ذكرت للقلب هاجت بلابله
أبيت ولي منها حنين كأنني * طريح طعان قد أصيب مقاتله
هوى لك ما ألقاه يا عذبة اللمى * والا فصعب ما انا اليوم حامله
أكابد فيك الشوق والشوق قاتلي * واسأل ممن لم يجب من يسائله
تقى اللّه في قتل امرئ طال سقمه * والا فان الهجر لا شك قاتله
صليه فقد طال الصدود فقلما * يعيش امرؤ والصد ممن يقاتله
حزين لما يلقاه فيك من الجوى * فها هو مضنى مدنف الجسم ناحله
بلى ان يكن لي من علي وعزمه * معين فإني كلما شئت نائله
هامش
( 1 ) . بياض في أ . والقصيدة كاملة في سلافة العصر 84 - 85 .
( 2 ) . بياض في أ . واكملناه من السلافة .