تميس كما ماس الرديني مائدا * وتهتز عجبا مثل ما اهتز عامله
مهفهفة الكشحين طاوية الحشا * فما مائد الغصن الرطيب ومائله
تعلقتها عصر الشبيبة والصبا * وما علقت بي من زماني حبائله
حذرت عليها آجل البعد والنوى * فعاجلني من فادح البين عاجله
إلى اللّه يا أسماء نفسا تقطعت * عليك غراما لا أزال ازاوله
وخطب بعاد كلما قلت هذه * أواخره كرت علي أوائله
لئن جار دهر بالتفرق واعتدى * وغال التداني من دها البين غائله
فإني لأرجو نيل ما قد املته * كما نال من يحيى الرغائب آمله
كريم وفي إحسانه ونواله * بما ضمنت للسائلين مخايله
من النفر الغرّ الذين بمجدهم * تأطن ركن المجد واشتد كاهله
جواد يرى بذل النوال فريضة * عليه فما زالت تعم نوافله
قد البست نفس المعالي بروده * وزرت على شخص الكمال غلائله
اجل همام أدرك المجد نيله * وأدرك مولى سمح بالفضل نائله
وقد أيقنت نفس المكارم انها * لتحيا بيحيى حين عمت فواضله
أخ لي . . . « 1 »
[ الأصل الثالث ] « 2 » : عقب أبي علي وقيل أبو حفص عمر الأشرف بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام :
قال جدي حسن المؤلف طاب ثراها : أمه أم ولد تدعى جيد ، وقيل غزالة . قال في العمدة : ( وإنما قيل له الأشرف بالنسبة إلى عمر الأطراف عم أبيه ، فإن هذا لما نال فضيلته من الزهراء البتول كان اشرف من ذلك وسمي الآخر الأطرف لان فضله من طرف أبيه أمير المؤمنين علي عليه السّلام وقد وقع
هامش
( 1 ) . بياض في أ . والقصيدة كاملة في سلافة العصر 38 - 39 .
( 2 ) . بياض في ج واكملناه حسب السياق .
والأصل هذا بكامله غير موجود في نسخة ب ، ولكن بعض المسودات منه موجودة متفرقة ومضطربة قد شطب المؤلف على أكثرها في نسخة أفلم يمكن الاستفادة منها ، واكتفيت بما جاء في نسخة ج كما ذكرنا .