تحدت النيرات السبع السنها * بما يلاقي لها « 1 » تحت الثرى الماء
وقد أحاط لظاها بالبروج « 2 » إلى * ان صار تلفحها بالأرض أهواء
فباسمك الأعظم المكنون ان عظمت * منا الذنوب وساء القلب اسواء
فاسمح وهب وتفضل بالرضا كرما * وارحم فكل لفرط الجهل خطّاء « 3 »
فقوم يونس لما امنوا كشف * العذاب « 4 » عنهم وعم القوم نعماء
ونحن أمة هذا المصطفى ، ولنا * منه إلى عفوك المرجو دعواء « 5 »
هذا الرسول الذي لولاه ما سلكت * محجة في سبيل اللّه بيضاء
فارحم وصلّ على المختار ما خطبت * على علا منبر الأوراق ورقاء « 6 »
ومما روى في الصحيحين مسلم والبخاري ومسند الفردوس بحذف سندهم عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : ( لا تقوم الساعة حتى تظهر نار بالحجاز تضئ منها أعناق الإبل ببصرى ) « 7 » .
وروى أبو ذر عبد اللّه الغفاري رضى اللّه عنه أنه قال : اقبلنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فنزلنا بذى الحليفة ، فتعجل منا رجال إلى المدينة ، وبات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ونحن معه فلما أصبحنا سأل عنهم ، فقيل له تعجلوا إلى المدينة ، فقال ص : ( تعجلوا إلى المدينة والنسا ، اما انهم سيدعون [ ها أحسن ] ما كانت ، ليت شعري متى تخرج نار بأرض اليمن من جبل الوراق تضئ منها أعناق الإبل ببصرى فضؤوها كضوء النهار ) « 8 » .
وروى الطبراني في حديث لحذيفة بن أسد « 9 » اليماني أنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من رومان - أو ركوبة - تضئ منها أعناق الإبل ببصري ) .
هامش
( 1 ) . في وفاء الوفا : ( بما تلاقى بها . . . ) .
( 2 ) . في النسختين : ( وقد أحاط ظاهرها بالروح إلى ) وما أثبتنا من وفاء الوفا .
( 3 ) . في النسختين : ( اخطاه ) وما أثبتنا من وفاء الوفا .
( 4 ) . في وفاء الوفا : ( كشف التعذب ) .
( 5 ) . في وفاء الوفا : ( دعاء ) .
( 6 ) . وفاء الوفا 1 / 149 ، البداية والنهاية لابن كثير 13 / 191 .
( 7 ) . وفاء الوفا 1 / 140 .
( 8 ) . ن . م .
( 9 ) . في النسختين : ( لحذيفة بن راشد ) وما أثبتنا من وفاء الوفا .