فليس قضاة الشرع الا لعالم * تقي وعن مأموره ليس يشغب
وذلك دون العكس في الدين ينقذ * تجرد اوفي الطرس بالختم يكتب
فمن ظن حقا غير ذا فبمعزل * عن العقل والاسلام بالدين يلعب
ومن رام بالأعراض حقا وعزه * فبالي شرار ظاميا ثم يعطب
فليست سوى فخّ واصطياد لمن حنى * ومن يهتدي بالامر فيه مصلب
ومن يستجد فهو الظلوم لنفسه * فاللّه غرب وانكساسه يطلب
وكم نجده في جاهلية عربيا * ولكنه المنسوخ لا غير يحسب
وفيما عداه النسخ ذاع وينشر * فحسب المضيم الهاشمي المرحب
وابيض يستسقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة حيث يصحب
إلى موثقا . . . . « 1 » الجور حول المشفع * ومن غر حماه الأسد والجن تعربوا
ملائكة المعبود حفّت ضريحه * وقد قاتلت في جيشه منه تكتبوا
السنا على الايمان صدقا وطالما * من بعد السكون الميدب
فقد دمدم الرحمن في عقر ناقة * وأنت امام الرسل والكل طيب
وقد من لاسركم ضرر بنا * وكم ضر عبدا حين يلسع عقرب
لعثمان في صدا نعت خزاعة * حميت سلولا كافرا وهو أزيب
عجبت لدار شرفت وزعيمها * رقيق وفلاح وذو الطوب يضرب
ومن منكر يخشى بروم ملوكنا * ومرسلنا اوفي واعلا وأهذب
وليس عيث بل شهيد على الورى * ولكن عن الأبصار جسمك يحجب
بنو سبطك الثاني أسارى قتيلهم * فلا ذمة فينا ولا الالّ يرقبوا
وعمتهم معرا وما نحن نعلف * ولكن إذا سمنا فسلخا نعرقبوا
يرى مالنا حلّا بمحض حيازة * غنيمة كفار وارثا يزلدب
ولا سيما من قال في العلم رفعة * قنوعا يحل ليس للسبط ينسب
هامش
( 1 ) . بياض في النسختين .