كذاك وفاء الدين الا يفوتنا * ومن لم عليه الدين لا يتعقب
وبعت عقارى والمساكن تسقط * وما ساءني يثرى وغيرى جرشبوا
وانسبت كتب العلم من شت فكرتي * وما غير فرض ثابت أتوثب
حسبي عليك اللّه ثم رسوله * حسيب ولي مقسط الا يعظب
فما صفوة الاخلاق غيرك مغزى * لنسلك جار شيعة وهو غيهب
فها هو لديكم بالوصيد صحيحة * إذا ما بدا شمس النهار ومغرب
فمن أمه فهو المحقق فوزه * ومن رام نفعا من سواك مخيب
ولكنني طال انتظارى ولم أطق * مقامي ذليلا والهموم تعكب
وما شئت من اسعاف مولى خاسر * من الطرف مرتدا كبلقيس تجلب
وعدلك عن ابلاغي العز والمنى * أياديك تأباه كمن تصيب
فبادر بحفظ الصدر والقلب والنضر * على مقتضى الدارين يرضى ويعجب
فمن كان يرجو ربه ولقائه * فعن دار نعي والإهانة يرغب
وضاقت عليّ الأرض من كل وجهة * فلم ادر أي القطر للأرض أقرب
إلى العترة الأطهار وبالأهل تارة * وأجزى إلى الأخوال لقسي تجذب
وما اللّه والمعبوث يقضي لمؤمن * فذلكم المختار كالماء يعذب
وبالنور ان تسطع لوجهك مرشدا * فما أنت الّا رحمة وتردب
فإنك مولى الصفح فيما نظمته * فما كان مسلوب النهي يتأدب
وصلى عليك اللّه والآل بعد ما * تلألأ في الأفلاك أوجنّ كوكب
وله قدس سره وسماها التهليلية :
لك اللّه تهليل العباد وتخلق * وبالجهل معبود سواك ويخلق
تكبرت جبارا عزيزا مهيمنا * تباركت قدوسا رحيما وترزق
عرفناك موجودا وللخلق محدثا * ببرهان فز والتحرك يشرق
قدير وعلام غموم ومدرك * وحي مريد كاره أنت تصدق