ليس من كان مؤمنا يعبد اللّه « 1 » * كمن كان فاسقا خوّانا
سوف يصلي الوليد نارا وعارا * وعلي إلى الجنان عيانا « 2 »
ثمّ إنّه عليه السّلام التفت إلى عتبة بن [ أبي سفيان ] « 3 » وقال : ما أنت بحصيف فتجاب ، ولا عاقل فتعاتب « 4 » ، ولا عاقل فتعاتب ، وما فيك من خير فترجى ، ولا شر فتتقى وما أنت وأبوك إلّا سواء ، وأما سبّك لعلي عليه السّلام على رؤس الملأ الأعلى ، لإنّه عليه السّلام قتل خالك مبارزة وجدك مشاركا لعمه حمزة ، وأما توعدك لي بالقتل فلم لا قتلت الرجل الذي وجدته على فراشك قد شاركك في امرأتك ، فلو كنت ممن . . . . « 5 » أو ممن يقتل لقتلتهما أو مسكتهما بعد أن رأيتها بغت عليك ، أما تستحي من قول نصر بن حجاج « 6 » حيث قال شعرا :
يا للرجال لنكتة الأزمان * ونسوة عمرو بني شيبان
عجبه لعتبة حين أوى عرسه * بصداقة الهذلي من لحيان
ألفاه معها في الفراش فلم يكن * حرا فأمسك سيرة النسوان
للّه درّك خل عنها انها * قد أفضحتك فخلها للزاني
واطلب سواها حرّة مأمونة * تبغي العال طاعة الرحمن
لا تعتبن يا عتب نفسك حبها * إن النساء حبايل الشّيطان « 7 »
هامش
( 1 ) . في الأصل : عمرك اللّه ، وصوبناه من التذكرة .
( 2 ) . في التذكرة :سوف يدعى الوليد بعد قليل * وعلي إلى الجزاء عياناوبعده :فعلي يجزي هناك جنانا * وهناك الوليد يجزي هوانا( 3 ) . بياض في الأصل وأكملته حسب مقتضى السّياق .
( 4 ) . في الأصل : . . . أما أنت محصب ماضب ، فلا تعاقل فتعاتب ، وصوبناه من الاحتجاج .
( 5 ) . بياض في الأصل .
( 6 ) . في الأصل : مضر بن الحجاج ، والصّواب ما أثبتنا من التذكرة 210 .
( 7 ) . وردت الأبيات 2 ، 3 ، 6 في التذكرة 210 مع اختلاف قليل أما البيت الأخير فقد ورد في الأصل :لا تلوهن نفسك نفسك حبها * . . .وقد صوبناه من التذكرة .