تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
چون طلحه و زبير و . . . از مدينه لشكرى با هم پيوسته ، در بصره به قصد محاربه بر امير المؤمنين بيرون آمدند ، و هر چند آن حضرت ايشان را به نصايح و مواعظ تخويف فرمود ايشان هيچ انديشه ننمودند و ابتدا به قتال كردند ، و هفتاد تن از مواليان و يك جهتان امير المؤمنين را به قتل آوردند و بيت المال غارت كردند و سعى در فساد نمودند به قول خدا و رسول كافر باشند و خداى تعالى فرموده :
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا
إلى قوله
عَذابٌ عَظِيمٌ
« 1 » و فرموده :
فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ
« 2 » و در زمان حضرت رسالت صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نكث عهد خلافت امير المؤمنين نمودند و بعد از پيغمبر دو نوبت ، و حقّ تعالى فرموده :
فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ
« 3 » و خداى تعالى دربارهء زنان فرموده
وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ
« 4 » و عايشه خلاف قول حقّ نموده از كاشانه خود بيرون آمده و در ميان جماعتى مردان بيگانه به قتال امير المؤمنين عليه السّلام متوجّه شد ، و خداى تعالى سورهء
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ
« 5 » دربارهء وى و حفصه فروفرستاد و ايشان را تشبيه به زنان نوح كرد و قال فيها :
وَ قِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ
« 6 » و قال تعالى :
يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ
« 7 » و به اجماع ايشان ، يعنى طلحه و زبير و عايشه باغى شدند و خداى تعالى امر به قتل باغى فرموده حيث قال :
فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ
. « 8 » اگر خصم گويد كه ايشان توبه كردند . گوييم : طلحه را مروان در حرب كشت و زبير گريخته مىرفت تا خود را به معاويه رساند و به استظهار وى با على عليه السّلام خصومت كند . پس تائب نباشند .
هامش
( 1 ) مائده : 33 . ( 2 ) توبه : 12 . ( 3 ) فتح : 10 . ( 4 ) احزاب : 33 . ( 5 ) تحريم : 1 . ( 6 ) تحريم : 10 . ( 7 ) احزاب : 30 . ( 8 ) حجرات : 9 .
تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 256 | عماد الدين حسن بن علي الطبري / سيد مهدى جهرمى